الصفحة 8 من 34

1 -أن يجد المسلم الداعية راحته في العمل والبذل والعطاء: فهو يجد أنسه وسروره، وفرحته في نصر يصيب الإسلام، أو خير يتحقق على يديه، أو واجب يوفق إلى أدائه، ويحسن بلذة غامرة تغمره، إذا هو أنفق جل وقته في أمور الدعوة.

* يقول صاحب مذكرات الدعوة والداعية واصفًا صاحب الذاتية الفاعلة:

«فهو دائم التفكير، عظيم الاهتمام على قدم الاستعداد أبدًا إذا دُعي أجاب، أو نودي لبى غُدُوَّه ورَوَاحه، وحديثه وكلامه، وجده ولعبه، لا يتعدى الميدان الذي أعد له، ولا يتناول سوى المهمة التي، وقف عليها حياته وإرادته، يجاهد في سبيلها، تقرأ في قسمات وجهه وترى في بريق عينيه، وتسمع من فلتات لسانه، ما يدلك على ما يضطرم في قلبه من جوىً لاصق وألم دفين، وما تفيض به نفسه من عزمة صادقة، وهمة عالية وغاية بعيدة» .

2 -أنه يعيش للإسلام بكليته، ويوجه حياته من أجله، ويسخر كل طاقته وإمكاناته لما يعز سلطانه، ويرفع بنيانه.

«نحن نريد نفوسا حية، قوية، فتية، وقلوبًا جديدة خفاقة، غيورة ملتهبة، وأرواحا متطلعة متوثبة» .

3 -أنه شديد الحرص على هداية الناس وتعليمهم وتزكيتهم مقتديا بسيد الدعاة عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى مصورًا صفة الرسول عليه الصلاة والسلام: {إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ ... } الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت