4 -الحي الذي يسكنه الداعية والأحياء والمجاورة له: على المسلم أن يعمل بشكل منظم في الحي، والوظيفة، وفي العمل، وفي كل مجال، للعمل لهذا الدين، إذ ليس عند الداعية وقت إلا للدعوة.
5 -التجمعات الأسرية العامة والخاصة.
6 -القرى والهجر والبوادي ومخيمات الحجاج.
7 -الأندية الرياضية: وغيرها كثير، والميدان فسيح للدعوة إلى الله، وما على الداعية إلا التبليغ، ولا يترك الفرصة تفوت من بين يديه، لعل الله تعالى يكتب له أجر الكلمة المعطاة، التي لا يلقي لها بالًا، فترفعه درجات، والموفق السعيد من وفقه الله لكلمة الخير التي تنشر، فيكتب الله له أجرها، وأجر من يعمل بها إلى ما شاء الله.
* إن حضور الداعية في المناسبات من الأفراح، والأتراح، والأعياد، يفتح له ميادين للدعوة والخير، ويقدم له فرصًا طبيعية للاتصال بالناس، وكسب ودهم.
«فالداعية الحق ليترك أثرًا صالحًا في المكان الذي ينزل فيه» .
من الأمور الهامة التي ينبغي للداعية أن يهتم بها، وينتبه إليها: عناصر التأثير في الآخرين وتتخلص فيما يأتي:
1 -الميل العاطفي والمحبة القلبية للمدعو: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159] ، فالداعية لا