والأدواء ونفكر في العلاج وحسم الداء، ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إلى حد البكاء».
8 -الداعية الذاتي دائم النشاط والعطاء والاتصال بالناس.
فمن سمة المؤمن الداعية إنه ذو حركة نشيطة دائبة مستمر فهو يبلغ الأمانة ويؤدي الرسالة وينصح للأمة فالداعية يخالط الناس، ويصبر على أذاهم ليدعوهم إلى الله تعالى، وفي الحديث: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» . [رواه ابن ماجه] ، قال أحد الدعاة: «أن تكون عظيم النشاط، مدربًا على الخدمات العامة. تشعر بالسعادة والسرور إذا استطعت أن تقدم خدمة لغيرك من الناس» .
«أن تعمل على نشر دعوتك في كل مكان تذهب إليه» .
هذه الميادين التي يمكن للفرد أن يمارس نشاطه الدعوي من خلالها هي:
1 -محيط الأسرة: من زوجة، وأولاد، وأقارب، وأرحام.
2 -المسجد: فالمسجد ساحة رحبة للعمل النشط، وميدانًا فسيحًا للتحرك الدؤوب، فهو مركز تجمع، ونقطة انطلاق ومكان عبادة، وميدان تربية وعلم وتوجيه.
3 -المدرسة والجامعة ومكان العمل.