خامسًا: إشاعة روح الجدية والهمة الذاتية في أفراد الصحوة الإسلامية، فإن الهمة تدفع إلى القمة، والعمل يفتح آفاق العمل، والمرء يتعلم من تجارب الحياة في أيام ما لا يتعلمه في قاعات الدراسة في سنين؛ فالحياة هي المدرسة الكبرى.
سادسًا: بيان أن المبادرة الدعوية فيها فوائد عديدة منها:
أ- زيادة رصيده من الخير، والدال على الخير كفاعله.
ب- زيادة رصيده من الخبرة فتصبح لديه خبرة واسعة في كيفية التعارف، والتآلف وجذب القلوب.
ج- مؤازرة المدعوين للداعية, لهذا طلب سيدنا موسى من المولى عز وجل أن يجعل له وزيرًا من أهله فقال: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي} [طه: 29] أي: معينا وظهيرًا على التواصي بالحق.
أخي الحبيب:
قبل الدخول معك في صلب هذه الرسالة أحببت أن أقف معك بعض الوقفات، التي لابد لكل داعية مسلم أن يلم بها علمًا، حتى تنطلق وأنت على بصيرة من أمرك. وهذه الوقفات هي:
الوقفة الأولى: وهي أن الدعوة إلى الله تعالى، والعمل على إقامة الحق وزهق الباطل واجب على كل مسلم ومسلمة، وأن هذا الواجب يؤدي إلى صورتين: