الصفحة 5 من 34

أ- الصورة الأولى: بصفته فردًا مسلمًا: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] .

ب- الصورة الثانية: بصفته فردًا في مجموعة صالحة تدعوا إلى الله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} [آل عمران: 104] ، فاستشعار المسلم لفريضة الدعوة، يبعث في النفس الهمة للعمل والحق على التنفيذ، ذلك يعني أنه لا تراخٍ في الفريضة ولا نكوص عن الواجب.

الوقفة الثانية: وهي أن الدين لا يقوم ولا ينتشر إلا بالجهد البشري، وبالطاقة التي يبذلها أصحابها، يقول صاحب الظلال رحمه الله: إن هذا الدين منهج إلهي للحياة البشرية، يتم تحقيقه في حياة البشر بجهد البشر أنفسهم، وفي حدود طاقاتهم البشرية، وفي حدود الواقع المادي للحياة الإنسانية.

الوقفة الثالثة: أن للذاتية عدة جوانب منها: الإيمانية والأخلاقية، والثقافية والخيرية، وسوف اهتم بالجانب الدعوي منها، المتعلق بالتأثير في الأفراد، والمجتمعات، دون الجوانب الأخرى، لقلة اهتمام شباب الصحوة بهذا الجانب الذي هو وظيفة الأنبياء، والرسل وثمرة الإيمان والعلم.

الوقفة الرابعة: إن العمل الدعوي المنظم والمخطط له مسبقًا أجدى في تحقيق النجاح، وأسرع في قطف الثمار.

الوقفة الخامسة: إن من يهديه الله على يديك - أيها الداعية الذاتي - إنما هو كلبنة فكت من بناء الجاهلية ووضعت في بناء الإسلام، وهو خسارة للشيطان وأعوانه، وكسب للرحمن وأنصاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت