الصفحة 3 من 34

والمسلم في نفس الوقت يجب أن يجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة عملية له أمام عينيه، ولا يجعل الأشخاص الآخرين - أيا كانوا - مثالا له، فقد يفتح الله عليه أكثر من الآخرين، أو يوفقه الله إلى عمل يتفرد به دون غيره، فلله في خلقه شؤون والله يختص برحمته من يشاء وكيفما شاء.

أولًا: بيان أن المبادرة الذاتية للعمل لهذا الدين أصل في المسلم، وأنها صفة من صفات المسلم الحق، وأنه محتاج إليها في العمل اليومي.

ثانيًا: أنها وسيلة ناجحة لنشر هذا الدين عقيدة ودعوة.

ثالثًا: تصحيح لمسار بعض الدعاة الذين يعتمدون في عملهم، وتنفيذاتهم اعتمادًا كليًا على الخطط، من نصح وإرشاد وتوجيه، دون الاعتماد على أنفسهم في إيجاد منافذ للعمل، أو اتخاذ زمام المبادرة إلى الحركة والعطاء، مما أدى هذا إلى الفتور عند بعضهم.

رابعًا: لما وجدت من ضعف التفاعل الذاتي لدى بعض أفراد الصحوة الإسلامية لنشر هذا الدين, أدركت أنه لابد من طرح هذه القضية، بقوة في مجالس ولقاءات أفراد الصحوة الإسلامية، حتى يتولد الحس الدعوي، الذاتي في أنفسهم للعمل يدا واحدة في سبيل النهوض بالمجتمع المسلم ليتولى مركزه السامي الذي فرط فيه، وأعطاه لغيره، فالعمل من أجل هذا الدين مسؤولية الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت