الصفحة 9 من 34

[النحل: 37] ، فالحرص على هداية الناس سمة أصيلة في شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لذا تمثل بها الداعية الذاتي، وكما قال أحد السلف مصورًا حرصه على هداية الناس بقوله، «وددت أني قرضت بالمقاريض، وأن هؤلاء الناس أطاعوا الله» .

4 -أنه لا يهدأ من التفكير في مشاريع الخير التي تنفع الإسلام والمسلمين.

5 -أنه دائم الاتصال بإخوانه في الخير والدعوة: حتى يتزود منهم، لينطلق مرة أخرى العطاء، والعمل لهذا الدين، متمثلًا الآية الكريمة: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28] .

6 -أنه يدعو إلى الله في كل مكان وفي كل الظروف والأحوال وفي كل البيئات: وذلك؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نجده يدعو في جميع الأماكن والأزمان والأحوال فوق الجمل وفي المسجد والطرق والسوق والمنازل وفي المواسم وحتى المقبرة وفي الحضر والسفر في صحته ومرضه وحيثما يزور أو يزار وكان يوجه دعوته إلى من أبغضوه ومن أحبوه؟

* فصاحب الدعوة الذاتية له في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة حسنة في ذلك.

7 -أنه كثير الهموم والتألم لحال المسلمين: وما يجيدون من ظلم وعنت وتقديم الحلول والاقتراحات التي تعز الإسلام والمسلمين. كما قال أحد الدعاة: «ليس أحد يعلم إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حال الأمة وما وصلت إليه في مختلف حياتها ونحلل العلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت