«وفي هذا العمل تشجيع له على مواصلة العطاء الدعوي» .
10 -التفكير فيما ينفع الدعوة والتخطيط لها:
إن أول خطوة للعمل الجاد هي التفكير، لذا يلزم على الداعية أن تكون له جلسة تفكر؛ لإيجاد الجديد من الوسائل الدعوية، أو تطوير للموجود.
11 -ومن أهم الوسائل الدعوية المعنوية التي يمكن أن يباشرها الداعية إلى الله:
(الدعاء للمدعو بأن يهديه الله تعالى ويشرح صدره ويفتح عليه) .
وهذا أسلوب قرآني قال تعالى: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف: 89] .
وأسلوب نبوي قال - صلى الله عليه وسلم - في دعائه شفقة على أمته: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» [صحيح البخاري] .
12 -تشجيع كافة أعمال البر والخير:
ولا سيما في مجال الدعوة ونشر العلم وتقديم الخدمات.
13 -إظهار المحبة والمودة في المقابلة والمهاتفة والدعاء للشخص المقابل بأدعية متصلة تؤثر في نفسه:
مثل: بلغك الله أعلى منازل الجنة؛ فهي وسيلة للتآلف وزيادة المودة.
14 -طرح مشاريع خيرية دعوية في المجالس العامة أو الخاصة: