* تعقيب علي مسألة (حكم الصلاة خلف امام يروج ويدعو للانتخابات التشريعية)
التعقيب: السلام عليکم و رحمة الله و برکاته
هل اذا کان هذا الإمام بذاک الوصف في بلاد ايران التي لم ينشر فيها دعوة التوحيد يدعو الي الديموقراطية لينجي اهل السنة من ظلم و ديکتاتورية آل خامئنه و يدعوا للمشارکة في الإنتخابات ليخفف بهذا من آلام اهل السنة بدخول بعض السنة في البارلمان حتي يدافع عن حقوق اهل السنة؛ يکون کافرا لا يصلي خلفه؟
أو کان جاهلًا من ضالين الاخوان المسلمين يظن دعاة التوحيد جهلة و يسمي القرضاوي اماما للمسلمين، هل يکون بتبعيته للاخوان المسلمين و ظنه فيهم خيرا يکون کافرا؟
وهل بمجرد سماعه لدعوة التوحيد نستطيع ان ندعي انه قام عليه الحجة التي من خالفها يکون کافرا؟
و جراکم الله خيرا.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخانا الفاضل
لا يكفر الإمام المذكور، إن كان كما قلت: (جاهلًا من ضالين الاخوان المسلمين يظن دعاة التوحيد جهلة و يسمي القرضاوي اماما للمسلمين) اهـ.
فهذا الجهل والضلال لا يكفر به المسلم، وليس كل خطأ وجهل يكفر صاحبه، بل ليس كل من وقع بالكفر لابد أن يقع الكفر عليه، كلا حتى ينظر في شروط التكفير وموانعه ..
ونحن في إجابتنا التي عقبت عليها، قلنا: (من دعا للانتخابات التشريعية أو كان من أعضاء البرلمان أو يدعو إلى الديمقراطية أو كان مشاركا في الحكم بغير ما أنزل الله فلا يصلى خلفه، لأن هذه الأشياء من بدع العصر المكفرة ومن كان متلطخا ببدعة مكفرة فلا يصلى خلفه ومن صلى فيعيد؛ كما هو مذهب الإمام أحمد في الصلاة خلف الجهمية القائلين بخلق القرآن.) اهـ
ومعلوم أن الإمام أحمد لم يكن يكفر أعيان الجهمية، ومع ذلك كان ينهى عن الصلاة خلفهم؛ لأن بدعتهم مكفرة ..