الصفحة 23 من 99

الجواب: هذا الحديث رواه أحمد في مسنده وابن ماجة من طريق عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي -.

وفيه ضعف فإن عبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث قال الإمام أحمد رحمه الله. أحاديثه مناكير.

وقال أبو داود: منكر الحديث.

وقال ابن عدي: أحاديثه عليها الضعف بيّن.

وقال العقيلي في الضعفاء حين ذكر له هذا الخبر: لا يتابع عليه.

وروى الفاكهي في أخبار مكة عن معاوية - رضي الله عنه - قال. زمزم شفاء هي لما شرب له وقد حسنه الحافظ ابن حجر في جزء جمعه حول هذا الحديث.

وفي إسناده عند الفاكهي محمد بن إسحاق الصيني شيخ الفاكهي وهو كذاب قاله ابن أبي حاتم.

وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - في زمزم. إنها مباركة إنها طعام طُعم.

وروى عبد الرزاق في المصنف عن الثوري عن ابن خُثَيم أو عن العلاء شك أبو بكر عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال كنا نسميها شُباعة يعني زمزم.

وكنا نجدها نعم العون على العيال.

ورواه ابن أبي شيبة والأزرقي والفاكهي في أخبار مكة.

وروى عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عن عبد الله بن طاووس عن أبيه قال: زمزم طعام طعم وشفاء سقم.

وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن خُثَيم أن مجاهدًا كان يقول: هي لما شربت له يقول تنفع لما شربت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت