الصفحة 10 من 10

من خلال هذه الجولة التي عايشنا فيها مشاهد من آفاق هذه الأسوة الشريفة، يمكننا أن نسجل ملاحظتين أساسيتين:

1)أن غزوة الأحزاب كانت بمثابة امتحان لختم المرحلة الدفاعية، والدخول في مرحلة الهجوم، سُلِّمتْ فيها شهادات التأهيل للذين جعلوا من القدوة النبوية برنامجًا للمطالعة قرءوا على ضوئه هذا الامتحان الصعب قراءة ثانية: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله ... ) .

2)تَكاملُ القدوة في شخص النبي صلى الله عليه وسلم جعل كل فرد جنديا على مستوى الطاعة، قائدا على مستوى المسؤولية.

وهكذا يبقى النموذج النبوي في هذه الغزوة حركة خالدة، تتهادى في حلل التاريخ السابغة، ويتزود منها أصحابُ الهمم، وخاصة في واقعنا الراهن حيث أحدق الخطر الخارجي بالأمة لاستئصال شافتها، ودبَّ الإرجاف والإحباط في كيانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت