الطريق ، ولكن لينتقل عليه أهل الجاهلية إلى الإسلام ، سواء كانوا ممن يعيشون فيما يسمى الوطن الإسلامي ، ويزعمون أنهم مسلمون ، أو كانوا يعيشون في غير الوطن"الإسلامي"، وليخرجوا من الظلمات إلى النور ، ولينجوا من هذه الشقوة التي هم فيها ، وينعموا بالخير الذي ذقناه نحن الذين عرفنا الإسلام وحاولنا أن نعيش به .. وإلا فلنقل ما أمر الله سبحانه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يقوله: { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } ... [ الكافرون: 6 ]