? فصل: هل البسملة من القرآن؟
وَالْبَسْمَلَةْ فِي أَحْرُفٍ أَنْوَاعُهَا ... مِنْ سَبْعَةٍ قَدْ أُنْزِلَتْ فِي بَعْضِهَا
إِنْ يَّقْرَإِ القَارِي بِحَرْف أُنزلتْ ... فِيهِ الْهُدى عُدَّتْ وَإِلاَّ مَا أَتَتْ
إِنْ كَانَ ثِنْتَانِ بِمَا قَدْ أَثْبَتَتْ ... فَالْمَنْعُ مِنْ تَرْجِيحِ إِحْدَاهَا نُعِتْ
أَلاَّ تُوَجَّهْ وِجْهَةً تَهْوِي بِهَا ... فِي النَّفْسِ أُخْرى بِالحَرِي تُتْرَكْ لَهَا
أَوْ يَخْتَلِفْ إِعْرَابُهَا وَجْهًا لَّهُ ... عَنْ غَيْرِهِ لاَ يَنْبَغِي تَفْضِيلُهُ
أَوْ قِيلَهُ ذِي أَجْوَدُ مِنْ هَذِهِ ... لاَ يُقْبَلُ ذَا الْمَنْطِقُ مِنْ أَصْلِهِ
تَرْتِيبُ آيِ الذِّكْرِ بِالتَّوْقِيفِ قُلْ ... فِي الْبَابِ دُونِ السُوَّرِ، فَافْهَمْ وَسَلْ
وَالأَصْلُ فِي التَّفْسِيرِ نَقْلٌ حَاصِلُ ... أَوْ صَائِبُ رَايٍ سِوَاهُ البَاطِلُ