? فصل في الناسخ والمنسوخ
لاَ يَثْبُتُ النَّسْخُ مَعَ احْتِمَالِنَا ... إِلاَّ بِنَصٍّ ثَابِتٍ فِي شَرْعِنَا
لاَ يُنْسَخُ لَفْظُ الْخَبَرْ، حَاشَا طَلَبْ ... حَتَّى وَلَوْ لَفْظُ الْخَبَرْ جَا فَلْيَنُبْ
وَالنَّسْخُ مَرَّتَيْنِ حَقَّا مُمْتَنِعْ ... فِي مُصْحَفٍ مِنْ حِفْظِهِ لاَ تَمْتَنِعْ
وَالأَصْلُ فِي النَّصِّ فَلاَ نَسْخَ عُلِمْ ... ذَا مُطْلَقٌ فِي وَحْيِنَا فِيمَا سَلِمْ
زِيَّادَةٌ عَلَى النُّصُوصِ رَفَعَتْ ... حُكْمًا شُرِعْ؛ فَالنَّسْخُ فِيهِ قَدْ ثَبَتْ
أَوْ كَانَ عَقْلِيًّا فَلاَ نَسْخَ يَجِيْ ... أَوْ جُزْءَ حُكْمٍ شَرْطُهُ أَصْلًا يَجِيْ
مِنْ غَيْرِ نَسْخٍ فَاطْلُبَنْ مَا تَرْتَجِي ... إِنْ كَانَ إِشْكَالٌ فَعِلْمٌ أَبْلَجِيْ
إِنْ أَمْرُهُ قَدْ جَاءَ حَقًّا لِلسَّبَبْ ... يُرْفَعْ بِهِ الأَمْرُ، فَهَذَا مُنْتَخَبْ
لاَ يُعْتَبَرْ نَسْخًا إِذَا الْحُكْمُ انْسَلَبْ ... فِي عِلَّةٍ قَدْ تَنْقَطِعْ لاَ تَنْتَحِبْ
إِنْ جَاءَ حُكْمٌ وَالخِطَابُ مُشْعِرَا ... بِالْوَقْتِ، أَوْ رَبْطٌ بِغَايَهْ لاَ تُرَى
ثُمَّ انْقَضَى مِنْهُ الْمُرَادُ الْمُرْتَضَى ... لَيْسَ بِنَاسِخٍ إِذَا الْوَعْدُ انْقَضَى