الصفحة 30 من 76

للتعاون مع الرئيس بن علي لإنجاز شعارات تحول نوفمبر وضمان الاستقرار الوطني الشامل ...

الثالثة: أن الحركة لا تدعي أنها الناطق الرسمي باسم الإسلام ولا تطمع أن ينسب إليها هذا اللقب يومًا ما لأنها تؤمن أن الإسلام دين التونسيين جميعا، ولكنها تعتقد أن ذلك لا يمنع اعتمادها الأرضية الإسلامية في بلورة برامجها الثقافية والسياسية، على أن يظل الشعب حكما رئيسيا بين البرامج المختلفة مثلما يقع الآن في بعض الدول العربية)". اهـ"

إلى أن تصل الرسالة إلى نهاية هذا الفصل فتقول:"وكما يظهر فإن التاريخ يعيد نفسه، حوار، فاعتراف بالشرعية، وإنكار للجهاد (العنف) ، وتمييع أهم قضايا الدين والعقيدة في نفوس المسلمين ليطول بالمسلمين عصر التيه والذل تحت هيمنة النظم الكافرة، تلك النظم التي أفلحت في احتواء كثير من القيادات الإسلامية". اهـ

ثم تأتي الرسالة على ذكر الفصل الرابع وهو بعنوان:"تحذير المسلمين من الحوار مع الطواغيت"، ويشتمل هذا الفصل على أربع مسائل وهي:

1)بيان أن البراءة من الطواغيت ومعاداتهم ركن التوحيد.

2)بطلان مهادنة المرتدين.

3)بطلان ولاية الأسير.

4)التحذير من التقليد الأعمى.

ثم بدأت الرسالة بتفصيل المسألة الأولى من هذا الفصل وبينت أن كلمة التوحيد نفي وإثبات، وأنه لابد من البراءة من الطاغوت حتى تصح، وذكرت الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك ... إلى أن قالت:

"ونحن - بحول الله وقوته - نعلن كفرنا بهذه الطواغيت المعبودة من دون الله وبراءتنا منها، وأننا لن نكف عن العمل لإزالتها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، ونحن ندعو المسلمين إلى الاستمساك بهذه العروة الوثقى التي هي ملة إبراهيم عليه السلام وسائر الأنبياء". اهـ

إلى أن قالت الرسالة في هذا السياق:"واتباع المسلم لهذه الملة يوجب عليه:"

1)البراءة من كل الطواغيت وخاصة الحكام الكافرين وأعوانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت