ج- إلغاء علم المواريث وأبواب الجهاد والحدود والجنايات من مناهج التدريس.
د- إلغاء السنة الرابعة من المعاهد الأزهرية الثانوية دون إلغاء أيّ مادّة من العلوم الدنيوية، مما يزيد من ضعف مستوى الطلبة الأزهريين.
هـ- إلغاء حصص تحفيظ القرآن من مقرّر جامعة الأزهر، وتخفيض عدد أجزاء القرآن الكريم المقرّرة للحفظ بمعدّل الثلثين.
كلّ ذلك يظهر وبغاية الوضوح خطورة المؤامرة التي يتعرّض لها الأزهر، وينفّذها شيوخ النظام وعلى رأسهم محمد سيّد طنطاوي الذي يمثّل رأس الحربة في الحرب القائمة على الأزهر.
ويلقي في نفس الوقت مسؤولية كبرى على علماء الأمّة في مصر للقيام بواجبهم في التصدّي لهذا النظام ودعم المجاهدين للتخلّص منه ومن شيوخه، إعادة للحقّ إلى نصابه، وإحياءً للأزهر من جديد، لكي يقوم بواجبه في نشر دعوة القرآن وإظهار الحق والرد على أعداء الله.
[عن مجلة نداء الإسلام]