وحلها من اختصاص علماء المسلمين وحدهم، فهم أحق الخلق بالنظر فيها، وعندهم - ولله الحمد - من ميراث الوحي النبوي ما يغنيهم عن كل ما سواه من الآراء والمذاهب الشرقية والغربية.
(أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) ، (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) ، (ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) ، (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن) .
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره: ("قل الله يفتيكم فيهن"؛ فاعملوا على ما أفتاكم به في جميع شئون النساء، من القيام بحقوقهن وترك ظلمهن عمومًا وخصوصًا. وهذا أمر عام يشمل جميع ما شرع الله أمرًا ونهيًا في حق النساء الزوجات وغيرهن الصغار والكبار .. ) اهـ.
والمقصود أن تتيقن المرأة المسلمة أن حقوقها مكفولة بالشرع وأنه لن يُحل لها قضية ولن يستعاد لها حق إلا عن طريق تحكيم شرع الله الصالح وحده لحل سائر القضايا والمشكلات الخاصة والعامة.