وأغتنم هذه الفرصة لتجديد النداء والتنبيه إلى الشباب المسلم؛ بعدم الإلتحاق بصفوف الجيش والتجنيد بها، لأن ذلك كفر بالله وردة عن الإسلام ومعاونة للكفار على المجاهدين.
قال بن تيمية رحمه الله: (و إذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين، مع كونهم يصومون ويصلون، ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلا للمسلمين؟!) [المجموع: 28/ 539] .
وعدّ أئمة الدعوة النجدية ثلاثة أمور توجب جهاد من اتصف بها، منها؛ الأمر الثالث (مما يوجب الجهاد لمن اتصف به؛ مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين، بيد أو بلسان أو بقلب أو بمال، فهذا كفر مخرج من الإسلام، فمن أعان المشركين على المسلمين وأمد المشركين من مال بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيارا منه؛ فقد كفر) [الدرر السنية: 9/ 291] .
السؤال الثامن: نقلت وسائل الإعلام مؤخّرا عن جريدة"الإكسبريسيون"قولها؛ أن الجماعة قتلت أبا حمزة حسان حطاب بتهمة الخيانة والكفر، فما تعليقكم على هذا الخبر؟
كما يقال؛ الشيء من معدنه لا يستغرب، فقد عودتنا هذه الأقلام المأجورة على انتحال الكذب وبث السموم، قصد زرع الفتنة بين المجاهدين والأمة، {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} .
جريدة"الإكسبريسيون"ناطقة باسم المخابرات، تطلعنا في كل مرة على كذبة جديدة وتسبق دائما إلى الترويج لما تريده المخابرات.
ومثال على ذلك؛ منذ أيام أصدرت في أحد أعدادها مقالا نسبت لنا فيه بيانا يتبنى مقتل أبي حفص البليدي، والكل يعلم أننا لم نتبنى مقتله ولم نصدر بيانا في ذلك، في حين البيانات التي نصدرها ونبعث بها إلى وسائل الإعلام وننشرها في موقعنا على الإنترنت - كبيان مقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبيان تبني بعض الأعمال القتالية - يمارس عليها التعتيم والتقزيم.