الصفحة 31 من 43

أن ينفذ إلى واقع الأمور، أمراض من كل نوع: نفسية وعصبية وعقلية وجثمانية وأخلاقية واجتماعية وفكرية وسياسية واقتصادية، كلها لم تكن في الحسبان».

وختم المؤلف هذا الفصل واصفًا العلاج بقوله: «والمسلمون اليوم في حاجة إلى تصحيح مفهوم القضاء والقدر الذي اختل في حسِّهم خلال القرون، فلا هو بالسلبية التي غشت القرون الأخيرة، ولا هو الفتنة بالأسباب التي توشك أن تعمَّ العالم الإسلامي اليوم مع الغزو الفكري القادم من جاهلية الغرب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت