حفظه الله ورعاه له في أحد المنتديات , وأنا هنا لست بصدد إعادة طرح هذه القضية من جديدٍ , ولكني أتساءل عن نقطةٍ واحدةٍ وأتمنى أن أرى الرد عليها من قبل أبي بصيرٍ هداه الله , وهي أنه وفقه الله كما نعلم جميعًا يرى جواز غزوات الحادي عشر من سبتمبر وسؤالي هو: كيف أصبحت الغزوات جائزةً وقد دخل الإخوة جميعهم بجوازات السفر وهو ما يعده أبا بصيرٍ أمانًا؟! ثم ما هو الفرق بين غزوات نيويورك وواشنطن وغزوات لندن؟!.
تجدر الإشارة إلى أن أبا بصيرٍ هداه الله لم يُغفِل في هذا البيان أن جعل من أسباب التحريم مسألة العهد والأمان هذه والتي قلنا أنه يخالف عموم المجاهدين في هذا العصر.
-للأسف يبدو أن الإخوة المجاهدين في جبهات الجهاد وفي ديار الكفار لا بد لهم أن يحصِّنوا أنفسهم من اليوم فصاعدًا من الإساءات المتكررة ممن يعوَّل عليهم الكثير في دعم الجهاد والمجاهدين إعلاميًا وشرعيًا فليست هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر.
-ربما يعيب عليَّ بعض الإخوة إيراد اسم أبي بصيرٍ هكذا وبلا قول [الشيخ] في مواضع كثيرةٍ من المقال , فأقول: والله لم أصنع هذا انتقاصًا وما فعلته إلا لأمرين , أحدهما محبة التخفيف والآخر أن نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر كان ينادى باسمه الذي سماه به أهله ولم يغضب ولم يَغْضَب أصحابه.
-لم أتعرض لكل ما في بيان أبي بصير هداه الله من أخطاء واكتفيت بأهم ما اطلعت عليه منها.
أسأل الله أن يرينا الحق حقًّا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه , وأسأل الله أن ينفع بما كتبت وأن يغفر لي فيه الزلل والخطأ وآخر دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.