ولن ننسى مظاهرتَهُ للكافرينَ من دونِ المؤمنينَ ودعمَهُ لهم ومساندتَهُم ضد إخوانِنا المسلمين؛ فإن تناسوا - أي العلماءُ ومن اتبعهم - دعمَهُ لحكومةِ الجزائرِ وحكومةِ روسيا واليمنِ الشيوعيِّ والهالكِ جون قرنق وأمريكا في حربها الصليبيةِ وغيرِهم وغيرِهم ممن سيشهدون يومَ القيامةِ أنَّ فهدَ بنَ عبدِ العزيزِ كان يدعمُهُم في قتالِهِم للمسلمينَ فنحن لن ننسى بإذن الله , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} .
ولن ننسى حمايتَهُ وطائفتَهُ للمستهزئينَ باللهِ تعالى وكتابِهِ سبحانَهُ ونبيِّهِ صلى الله عليه وسلم وسنتِّهِ من أمثالِ تركي الحمد وناصر القصبي وعبد الله السدحان - لعنهم الله ومكَّن من رقابِهِم - وإخوانِهِم في الردةِ والكفر , {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ - لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} , وكذا تقريبَ العلمانيينَ والمرتدينَ وتوليتِهِم المناصبَ وتمكينِهِم في الدولةِ.
ولن ننسى حربَهُم للمؤمنينَ وللمجاهدينَ بالذاتِ ومطاردتَهُم والتضييقَ عليهم , وقد امتلأت سجونُ هذا الرجلِ بخيرةِ شبابِ الأمةِ من المجاهدينَ في سبيلِ الله , حتى قبل أن يدور في خلدِ المجاهدينَ أن يقاتلوا هذه الدولةَ أو يعادوها , بل كثيرٌ ممن سجن وعُذِّب كان يرى قبل سجنِهِ أنها دولةُ التوحيدِ ولا يقبل في ذلك نقاشًا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب", ولن ننسى دماءَ إخوانِنا عبد الله الحضيف ورياض الهاجري وعبد العزيز المعثم ومصلح الشمراني وخالد السعيد ويوسف العييري وتركي الدندني وخالد حاج وعبد العزيز المقرن وفيصل الدخيل وعيسى العوشن وعبد المجيد المنيع وسعود العتيبي ومحمد البلهود وأمجد الخميس وهشام العوذة ويونس الحياري وصالح العوفي وغيرِهم الكثير ممن