الصفحة 45 من 60

قتلهم هذا الرجلُ وطائفتُه {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} .

ولن ننسى حمايتَهُ وطائفتَهُ للمشركينَ الرافضةِ بالقربِ من مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي ديارِهِم في القطيف وسيهات وما حولها وإقرارَهُم على شركِهِم وعقابَ من أنكر عليهِم وسَجنِه والتضييقِ عليه , وإن قالوا أنه عاداهم وأنهم يبغضونه , فما عاداهم إلا لمصالح سياسيةٍ بحتةٍ لما خشي أن يهددوا ملكه وإلا فهم من المواطنينَ كما يسمونهم {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} .

ولن ننسى ما نراه في كل يومٍ وفي كلِّ موضعٍ من جزيرةِ العربِ من سرقاتِهِ وعصبتَه وظلمِهِم للمسلمينَ واستفرادِهِم بالثرواتِ والأموالِ دون غيرِهِم , ولن ننسى مشروعهم الإفسادي وقنواتهم الفضائية ومهرجاناتهم الغنائية.

من يعلم كلَّ هذا ولن ينساه بإذنِ الله فهل ينبغي له أن يتوقَّفَ في كفره؟! , لا واللهِ لا يجوز وهو آثمٌ مسؤولٌ عن ذلك , ولا ينبغي لمن علم هذا إلا أن يقول إنَّ فهدَ بنَ عبدِ العزيز [طاغوتٌ] عُبِدَ من دونِ الله قَرَّتْ عيونُ المؤمنينَ بهلاكِه لعنه الله وجعل النارَ مثواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت