يقول القذافي: (أقول لكم؛ انه يجب طرح هذا الموضوع على المؤتمرات الشعبية واستصدار قانون ضد الزندقة، بحيث تعتبر هالحركات هذه زندقة ومهدمة للإسلام ومضادة للأمة العربية وخطيرة جدًا على المجتمع العربي وعلى المجتمع الإسلامي وعلى الدين الإسلامي، ومن يعتنقها يجب ان يستباح دمه، وعلى كل عائلة ليبية ان تفهم؛ إذا قالوا لك؛ ابنها خش - دخل - في الحركة وأُدين فيها، الله غالب، مثلما يقولوا لك؛ فيه سرطان في المرحلة الثالثة أو الرابعة ... كان قالوا لك؛ واحد من عائلتك لقيناه في هذه الحركة، احسبه قالوا لك؛ فيه مرض"الأيدز"... انتهى ... لا يمكن تشفع فيه شفاعة الشافعين، وزنديق لا بد من سحقه ... ومن الآن فصاعدًا حكم القانون يصدر من المؤتمرات الشعبية، كل واحد ثبتت عليه الزندقة يُسحق فورًا) [1] !!
وفي محاولة منه لهدم الحواجز بين سائر التيارات وتشويهًا للدعاة والمصلحين، يقول: (ومن ثم أي واحد تجدونه يقول؛ الدعوة أو الجهاد أو التكفير أو الاخوان، هذا تقطعوا رقبته وترمونه في الشارع، وكأنكم امسكتم بذئب أو عقرب، لان هذا سم، هذا شيطان، هذا زنديق، هذا بيخرب الإسلام) [2] !!
ويقول المتعطش لسفك دماء المسلمين الموحدين: ( ... هناك اتفاق من كافة الاقطار العربية - سواء كانت رجعية أو ثورية - على ان تعامل الزندقة مثلما تعامل الكلاب المسعورة ... في مصر الآن يقتلون بدون محاكمة ... غذا جاد أحد المتزندقين إلى الشارع يضرب بالرصاص كأنه كلب مسعور، لأنهم عندما يحققون معه يضعون اصابعهم في آذانهم ويرفضون أي تحقيق على الرغم من ان هذا التحقيق في صالحهم، إذن يقتل ويُرمى للكلاب ولا نستطيع دفنهم في مقابرنا، لانهم هم معترضون على مقابر المسلمين، وقالوا؛ كلها غلط، ممنوع يدفن أي زنديق يُقتل في ليبيا أو في بلد آخر في مقبرة المسلمين ويُرمى للكلاب [3] [4] .
ويقول أيضًا: ( ... ولكن الواحد الصغير والصحيح عليه ان يقاتل ... يخطب ... يصفي الاعداء ... إذا وجدت أحدًا من الكلاب الضالة عليك ان تصفيه في الكعبة ... في
(1) الجلسة الطارئة لمؤتمر الشعب العام، بطرابلس، 7/ 10/1989.
(2) لقاء مع ما يُعرف بـ"براعم وأشبال وسواعد الفاتح"، 19/ 7/1990.
(3) لا تنسى أيها القارى الكريم؛ ان القذافي الذي يُصدر الاوامر ويسن كافة القوانيين الطاغوتية يقول انه ليس بحاكم ولا ملك ولا رئيس وانما الحكم بيد الشعب!!
(4) لقاء مع طلبة الشهادات الثانوية والفنية، لعام؛ 1989 - 1990، بتاريخ؛ 29/ 8/1990.