الصفحة 31 من 40

-انظر كيف يرجع إمام المذهب إلى الحديث وهم لا يرجعون.

-انظر كيف يعارضون الاحاديث الصحيحة بالحديث الضعيف والاقوال الباطلة.

-الفرية الكبرى وأصل ضلالهم في المسألة؛ قولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلها عند كبره، وهذا قول باطل من وجوه كثيرة؛

منها؛ ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ به الكبر إلى حد العجز وأرذل العمر، كما في البخارى؛ انه توفى وعمره ثلاثة وستون سنة.

ومنها؛ ان راوى الحديث مالك بن الحويرث رضى الله عنه يقول" (قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شبيبة) ، فأمرهم بها وهم شباب بقوله: (صلوا كما رآيتمونى أصلى) ، وقد رأوه يفعلها، فحتى لو سلمنا جدلا ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلها في حال الكبر فقد امر بها الشباب، كيف ولم يثبتوا فعله لها عند الكبر بدليل صحيح؟"

وبعد: - يا أخي - هذه مسألة واحدة وقد دندنوا حولها بأدل، ة فكيف ببقية المسائل التي يتصدرون فيها الحكم بلا راحة ولا دليل.

هذا؛ وحسبك ما ذكرنا في إبطال التقليد الذى اتخذه الفقهاء مطية إلى ما وصلوا إليه من الضلال، ونذكر لك بعض الكتب التي فيها هذا الموضوع:

1)اعلام الموقعين، لابن القيم.

2)الدرر السنية في الاجوبة النجدية، [ج1] فيه رسالة للشيخ محمد بن عبد الوهاب [ص31] ، [ج4] فيه رسالة لابن معمر.

3)ايقاظ همم أولى الابصار، للفلانى.

4)القول المفيد في ادلة الاجتهاد والتقليد، للشوكاني.

وبعد هذا؛ اعلم ياأخى - رحمنا الله وأياك - ان اكبر ما ينقصنا اليوم، هو العلم النبوى الذى ارسل الله به رسولنا الينا، فوا عجبا ان يرسل الله الينا رسولا برسالة ثم لا نتعلمها ولا نعرفها، واذ عرفت ان الله امرنا ان نتعلم القرآن والحديث، فاعلم ان الله يسره، وقد أخبر الله بذلك خبرا صادقا لا يكذب، فقال الله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت