-جامع الاصول، واحاديثه محققة ومخرجة، ولكن يبدو ان الذى حققها متساهل في بعض المواضع.
-آداب الزفاف في السنة المطهرة.
-تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد.
-العقيدة الطحاوية.
-سلسلة الاحاديث الصحيحة، صدر منها جزءان.
-سلسلة الاحاديث الضعيفة.
هذه الكتب لا يستغنى عنها طالب العلم المبتدئ، واحرص فيها على الطبعة التي مخرجة احاديثها، ومتكلم فيها على الصحيح والضعيف.
ثم اعلم؛ ان كلا من مؤلفيها لا بد لهم من أخطاء، ولكن خذ منهم الحق بدليله، وما أخطأوا فيه فاستغفر لهم ولاتتبعهم عليه، وإذا كان الصحابة رضى الله عنهم صدرت من بعضهم أخطاء فكيف بمن بعدهم من المؤمنين؟!
ولكن بعض الناس إذا وجد خطأ العالم تناسى جميع حسناته، بل رد كل كلامه، بل أشد من ذلك قد يرد الحق إذا جاءه من طريقه، وهذا مخالف للقرآن، قال الله تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} .
ولا تتساهل في قبول تخطئة العالم حتى تثبت من خطئه انه أخطأ، ومن الدليل على خطئه من السنة، فهناك تبين، فتقول؛"خطأ فلان في مسألة كذا"، وان كان مجتهدا ثم أخطأ، فعليك ان تعلم انه مأجور للحديث المتفق عليه: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر) .
وإلا فقد قالوا عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ أنه يكفر الناس! ويستبيح الدماء! ورموه بانه كافر وضال وخارجى! ونحو ذلك، فهل أصابوا؟ كلا! وإذا أردت ان يتضح لك ذلك فاقرأ في"الدرر السنية"ردوده ورسائله رحمه الله.
ولا بد لنا هنا من التنبيه على فساد طلب العلم في هذه المدارس والمعاهد والكليات التي انخدع بها الكثير من الناس، ووجوه إبطالها كثيرة قد تحتمل رسالة مستقلة، ولكنها يكفى انها تقوم اولا؛ على معصية الله بالصور المحرمة، ويجد فيها الدارس من جلساء السوء، ولا يتعلم فيها الدارس الكتاب والسنة إلا على طريقة التقليد المذموم، ثم لا تخلو من المنكرات، وتجد الدارس فيها يسكت عن انكار المنكر ويداهن، وبسط الادلة فيما ذكرنا يطول وتجدها