فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 114 من 203

الباب الثاني من الأبواب الأربعة في النوع الثالث مما زيد فيه حرفان ... (افْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيْعَالًا) ، (افْعَوْعَلَ) كلما صعبت الكلمة في النطق قل استعمال العرب لها، وكلما خفت الكلمة على اللسان كثر استعمال العرب لها، ولذلك الثلاثي أكثر من الرباعي بكثير في لسان العرب يعني لغة العرب، ولو فتحت المعاجم القاموس ولسان العرب ونحوها لو جدت أن أكثر ما يذكره المصنف هو الثلاثي أكثر من الرباعي لماذا؟ لأن الرباعي بزيادة حرف واحد صار ثقيلًا عن الثلاثي فقل استعماله فكيف (افْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيْعَالًا) ؟ (افْعَالَّ يَفْعَالُّ) نقول: هذا قليل جدًا هذا قليل. لذلك لا يستصعب الصرفي مثل هذا (افْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيْعَالًا) ، ... (افْعَوْعَلَ) هنا عندنا ماذا من الوزن إذا أردنا أن نأخذ الحرف الزائد همزة الوصل والواو هذه ماذا؟ نطق بها بلفظها فقيل: افْعَوْ الواو نزلت في اللفظ كما هي والهمزة همزة الوصل نزلت في الوزن كما هي، لكن بقي ماذا؟ تكرار العين، العين مكررة فدل على أن الحرف الثالث الذي زِيد على الثلاثي المجرد من جنس عينه فحينئذٍ يقابل في الوزن بماذا؟ بالعين نفسها حينئذٍ هذه ثلاثة أحرف الهمزة والواو وإحدى العينين الأولى أو الثانية ... (افْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ) يَفْعَوْ بفتح الياء لأنه من السداسي (افْعِيْعَالًا) افْعِوْعَالًا هذا الأصل سكنت الواو وانكسر ما قبلها أو كُسِرَ ما قبلها فوجب قلب الواو ياءً لأنه يرد السؤال (افْعَوْعَلَ) الواو موجودة (يَفْعَوْعِلُ) الواو موجودة وفي المصدر أين ذهبت هربت؟! نقول: قلبت هي الياء المذكورة الموجودة افْعِي وقعت افْعَوْعَ وقعت الواو بين العينين أليس كذلك؟ ثم تنظر (افْعِيْعَالًا) بين العينين ياء من أين جاءت هذه الياء؟ قلبت الواو ياءً لماذا؟ لسكونها وانكسار ما قبلها لأن القاعدة أن السداسي كالخماسي المبدوء بهمزة الوصل أنه في المصدر يكسر ثالثه، وثالثه افْعَوْ التي هي العين أليس كذلك؟ كسرت العين في المصدر وبعدها ماذا؟ بعدها واوٌ ساكنة فلزم ماذا؟ سكنت الواو وانكسر ما قبلها فوجب قلب الواو ياءً، مثل مِيعَ أصلها مِوْعَ واو ساكنة قبلها ميم مكسورة فوجب قلب الواو ياء، مِوْزَان مِيزَان، نقول: مِيزَان من الوزن أيضًا أين الواو؟ نقول: أصلها مِوْ سكنت الواو وانكسر ما قبلها فوجب قلبها ياءً، وهذا مما يدل على أن اللغة توقيفية ولا يمكن أن تكون بهذه القواعد اصطلاحية، هذا يعجز عنها البشر أن يطرد يكون الأصل مطردًا كل ما وجدت الواو ساكنة انكسر ما قبلها إذًا لماذا وضعتها هكذا ضعوها مباشرة ميزان ولا تقول منقلبة عن واو ولا يكون لها أصل، يجعل أصلها واوي ويائي، لكن هذا يدل على ماذا؟ على أن الراجح وهو مذهب الأكثرين أن اللغة توقيفية، (افْعِيْعَالًا) إذًا عرفنا أن هذه الياء منقلبة عن واو (مَوْزُونُهُ: اعْشَوْشَبَ يَعْشَوشِبُ اعْشِيْشَابًا) ، (اعْشَوْشَبَ) ما الذي زِيد؟ أصله عَشَبَ أو عَشُبَ هذا وجدتُ خلاف فيه أهو عَشَبَ أو عَشِبَ أو عَشُبَ بعضهم يرى أنه عَشُبَ كالشارح المتن وبعضهم يضبطه عَشَبَ ووجدت مثال للعرب يقول: ولا يقال عَشَبَتِ الأَرْضُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت