فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 125 من 203

إذًا عرفنا النوع الثالث وهو: ما زيد على أصله [حرفان] ثلاثة أحرف، وصار بها سداسيًّا، وبهذا نختم مبحث الثلاثي المجرد والمزيد، لأن المجرد المراد به ما كان على ثلاثة أحرف فقط، والمزيد ما كان أصله ثلاثيًّا مجردًا فزيد عليه إما حرف أو حرفان أو ثلاثة، وذكرنا من المسائل التي نص عليها أو نبه وأشار إليها المصنف بذكر المصادر أو ذكر مصادر المزيد مزيد ثلاثي لماذا؟ بناءً على أنه من باب القياس وأسقط مصادر الثلاثي باب فَعَلَ فَعِلَ فَعُلَ لم يذكر المصادر قال: (فَعَلَ يَفْعُلُ) كـ (نَصَرَ يَنْصُرُ) و (فَعَلَ يَفْعِلُ) كـ (ضَرَبَ يَضْرِبُ) . وأسقط المصادر لماذا؟ جريًا على المشهور عند الصرفيين بأن مصادر الثلاثي سماعية وليست قياسية لماذا؟ لأنها غير مطردة عندهم شرط أن المصدر لا يخرج عنه فرد من أفراد كما هو في القاعدة ... (اسْتَفْعَلَ يَسْتَفْعِلُ اسْتِفْعَالًا) كل المصادر التي على وزن (اسْتَفْعَلَ) ماضيها (اسْتَفْعَلَ) فلا تخرج عن كسر الثالث وزيادة مدته قبل لامه، أما فَعَلَ وَفَعِلَ وَفَعُلَ هذا غير مطرد ولكن المشهور كما ذكرنا - وهو مذهب سيبويه -المشهور أنها سماعية، والمشهور عند المتأخرين وخاصة بعد ابن مالك لأنه جعلها قياسية نص عليه.

فَعْلٌ قياس مصدر المعدى.

نص عليه

فَعْلٌ قِيَاسُ مَصْدَرِ الْمُعَدَّى ... مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ رَدّا [1]

(1) الألفية البيت 440.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت