فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 148 من 203

لأنه يقال (فَعْلَلَ) (دَحْرَجَ) ويقال (جَلْبَبَ) (فَعْلَلَ) أيضًا حينئذٍ (جَلْبَبَ) هذا موزون (فَعْلَلَ) ، و (دَحْرَجَ) موزون (فَعْلَلَ) إلا أن ... (فَعْلَلَ) وإن استوى في النطق، فإذا كان الموزون به نحو (دَحْرَجَ) صارت اللام الثانية أصلًا وإذا كان الموزون به (جَلْبَبَ) صارت اللام الثانية زائدة وليست بأصل. إذًا هنا وافقهم في اللفظ فقط، وأما في الحقيقة لا، قوله: (وَهُوَ بَابٌ وَاحِدٌ وَزْنُهُ فَعْلَلَ) تلك اللامان أصليتان، وهنا (البَابُ الخَامِسُ: فَعْلَلَ) اللام الثانية زائدة وليست بأصل وليست بأصل (فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلًا) ولذلك كثير يمثل بـ (جَلْبَ وجَلْبَبَ) لماذا؟ لأنه موازٍ، مواز لماذا؟ لـ (دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً وَدِحْرَاجًا) ، ووزن الكل (فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلًا) وأنسب ما يمثل للإلحاق هو (جَلْبَبَ) هذا الباب، واضح هذا؟ لأنه على وزن (فَعْلَلَ) فهو موافق للملحق به في النطق أيضًا، وما كان موافق له في النطق أيضًا ولو كان بحرف زائد فهو أولى بالتنفيذ، (فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلًا) (مَوْزُونُهُ جَلْبَبَ) كما ذكرنا أن الباء هنا لم تدغم في الباء الثانية مع أن الإدغام فيه واجب لئلا يبطل الإلحاق بـ (دَحْرَجَ) لأن الإدغام يُبطل الإلحاق ويكسر وزن الملحق مطلقًا كما يبطله الإعلال في الوسط بخلاف الإعلال في الآخر فلا يبطله كما في (سَلْقَى) بقلب آخره ألفًا لكون الآخر محل التغيير، سيأتي هذا.

(مَوْزُونُهُ جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً وَجِلْبَابًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية لأن الثلاثي مجرد وحرف واحد زائد (بِزِيَادَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ) بَيَّنَ لك أن الحرف المزيد من جنس اللام يعني مماثلًا له هذا المراد بالجنس هنا مماثلًا له باء يكون باء مثله ... (فِي آخِرِهِ) دل على أن اللام الثانية هي الزائدة وليست اللام الأولى، ليست الباء الأولى الزائدة وإنما الباء الثانية لماذا؟ لأن كما قيل - القاعدة العامة - لأن الأخير أنسب للزيادة، الأخير دائمًا يكون محلًا للزيادة كما أن الأخير هو محل التغيير دائمًا تطرأ تغيرات عن الحرف الأخير (بِزِيَادَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ) إذا بين لك محل الزيادة (وِبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ) فحسب يعني (نَحْوُ: جَلْبَبَ زَيْدٌ إِذَا لَبِسَ الجِلْبَابَ) كيف هذا يقول (بِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ) ثم يقول (جَلْبَبَ زَيْدٌ إِذَا لَبِسَ الجِلْبَابَ) ها هل يصح المثال؟ ... # 1.04.22 بناؤه لماذا؟ للزوم لا للتعدية، فإن ثبت في لسان العرب (فَعْلَلَ: جَلْبَبَ) مثله متعدِّيًا فحينئذٍ يُعَمَّمُ الباب، وأما نفس (جَلْبَبَ زَيْدٌ) بمعنى تجلبب (جَلْبَبَ زَيْدٌ إِذَا لَبِسَ الجِلْبَابَ) ، (جَلْبَبَ زَيْدٌ) يعني (إِذَا لَبِسَ الجِلْبَابَ) قد يحتاج إلى مراجعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت