فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 149 من 203

(البَابُ السَّادِسُ: فَعْلَى) ، (فَعْلَى) أصله فَعْلَيَ بزيادة الياء في آخره، تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفا (فَعْلَى) آخرها ألف هل هي أصلية؟ ليست بأصلية، ما أصلها؟ منقلبة عن ياء، والياء هذه أصلية؟ لا، إذًا الألف هذه زائدة مطلقًا لأنها منقلبة عن زائدٍ ودائمًا الألف تأخذ حكم الحرف المنقلبة عنه، انقلبت عن أصل مثل قال: قول باع بيع فحينئذٍ تكون أصلية لا لذاته وإنما لكونها انقلبت عن أصله، وأما (فَعْلَى) كما هو هنا أصله فَعْلَيَ الياء زائدة للإلحاق، تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا، هل هذا الإعلال يُخِلُّ بالبناء؟ الجواب: لا، إذا وقع الإعلال في الأخير لأنه هو محل التغيير وهو الذي يطرأ عليه التغيير حينئذ لا يُخِلُّ بالبناء فيجوز لا ينافي الإلحاق. (فَعْلَى) لذلك لَمَّا كان أصلها الياء كتبت على صورة الياء، لِمَ كتبت على صورة الياء هنا؟ للإشارة إلى أن أصلها ياء ... (يُفَعْلِي) بترك الياء على حالها، لماذا تركت الياء هنا؟ لكسر ما قبلها ... (يُفَعْلِي) ياء ساكنة أدخلت الضمة للثقل لأنه فعل مضارع منقوص أليس كذلك؟ فعل مضارع مختوم بالياء فهو منقوص حينئذ يكون إعرابه بماذا؟ مثل يَرْمِي إعرابه بضمة مقدرة وفتحةٍ ظاهرة بفتحةٍ ظاهرة لَن يرْمِيَ كذلك الواو لَن ندْعُوَ، إذًا هنا (يُفَعْلِي) بقيت الياء ولم تقلب لانتفاء تحركها وانفتاح ما قبلها، ولو كانت متحركة وقد كسر ما قبلها. (فَعْلَيَةً) كـ دَحْرَجَةً (فَعْلَيَةً) تحركت الياء وانفتح ما قبلها (فَعْلَيَةً) أليس كذلك؟ دَحْرَجَةً، والقاعدة أن الياء إذا تحركت وانفتح ما قبلها وجب قلبها ألفًا وهنا لا يجوز قلبها ألفًا لماذا؟ لأن هذا الإعلال يُخل بالبناء، فإذا أَخَلَّ الإعلال بالبناء امتنع القلب ولو كان القاعدة موجودة متوفرة في المحل، فحينئذ نقول: هذا استثناء من القاعدة العامة. إذًا (فَعْلَيَةً) لم تقلب الياء فيه ألفًا لئلا يبطل الإلحاق بخروجها عن الآخرية بالتاء، لأنها ليست آخر، وقيل آخرًا وقع التأخر، لا، التاء جعلت ما قبلها ليس بآخر، التاء هذه زائدة، التاء زائدة، فحينئذ إذا زيدت تاء تأنيث على الكلمة قبل زيادتها ما قبلها هو الآخر، ثم لما زيدت صارت هي محل الآخر بدليل ماذا؟ الإعراب، تقول: صائمٌ، الميم محل الإعراب، هذا صائمٌ، هذه صائِمَةٌ، زدت التاء تاء التأنيث، زائدة أو لا؟ زائدة، طيب قبل الزيادة ما هو الآخر؟ الميم، هي محل الإعراب، الميم نفسها هي محل الإعراب لكن لما زيدت التاء صارت هي الآخر وجعلت ما قبلها ليس بآخرًا، فحينئذ لو قيل (فَعْلَيَةً) الياء هي الآخر لأن أصله كما سبق (فَعْلَيَ) هذا أصله فالياء هي الآخر، نقول: لا. كانت قبل زيادة التاء هي الآخر، فلما زيدت التاء صارت هي في الأثناء والإعلال في باب الإلحاق في الأثناء في الغالب أنه يُخل بالبناء فلذلك امتنع قلب الياء ألفًا، (فَعْلَيَةً) تحركت الياء وانفتح ما قبلها فلا يجوز قلبها ألفًا لأنه لو قلبت ألفًا لا اختل البناء، يرد بأن الإعلال في باب الإلحاق يدخل الآخر كما ذكرناه في (فَعْلَى) ، (فَعْلَيَ) دخل الإعلال، نقول: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت