فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 42 من 203

الكبرى، لذلك جاء هذا الباب على وزن يَفْعَلُ وشُرِطَ في فعله أن يكون عينه أو لامه حرفًا من حروف الحلق، فكلما وجدت فَعَلَ يَفْعَلُ فاقطع بأن عينه أو لامه حرف من حروف الحلق وليس كل فَعَلَ يكون عينه أو لامه حرفًا من حروف الحلق لا بد أن يأتي به على وزن يَفْعَل، بل القضية عكسية كلما كان من باب فَعَلَ يَفْعَل سُمِعَ من لغة العرب فحينئذٍ تقطع ماذا؟ بأن عينه أو لامه حرف من حروف الحلق من غير عكس، دَخَلَ عينه حرف من حروف الحلق لكن مضارعه يَدْخُلُ ما تقول: يَدْخَلُ. لماذا؟ لأنه هكذا سُمع في لغة العرب فإذا سُمع دَخَلَ يَدْخُلُ فحينئذٍ إذا سمع دَخَلَ يَدْخُلُ لا يلزم منه أن يكون عينه حرفًا من حروف الحلق لا بد أن يأتي بيَدْخَلُ، لا، وإنما العكس إذا سمع فَعَلَ يَفْعَلُ حكمنا بكون عينه أو لامه حرفًا من حروف الحلق صَرَخَ يَصْرَخُ بَدَأَ يَبْدَأُ لماذا؟ لأنه جاء على وزن فَعَلَ يَفْعَلُ فلا بد أن تكون عينه أو لامه حرفًا من حروف الحلق هنا قال: (بِشَرْطِ) إذًا هذا الباب فَعَلَ يَفْعَلُ خرج عن الأصل، وكل ما خرج عن الأصل فالأصل فيه أنه يقيد ولا يطلق بخلاف باب فَعَلَ يَفْعُلُ وفَعَلَ يَفْعِلُ هنا قال: (بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ أَوْ لامُهُ وَاحِدًا مِنْ حُرُوفِ الحَلْقِ، وَهِيَ سِتَّةٌ) . وذكرها (وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا) يعني: من باب فَعَلَ وكل باب فَعَلَ الأكثر فيه أن يكون متعديًا (وَقَدْ يَكُونُ لازَمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي) (فَتَحَ زَيْدٌ البَابَ) فَتَحَ فعل ماضي من باب فَعَلَ ومضارعه يأتي على وزن يَفْعَلُ بفتح العين لماذا؟ لكون لامه حرفًا من حروف الحلق وهو الحاء فَتَحَ تقول: يَفْتَحُ. لماذا جاء على وزن يَفْتَحُ؟ تقول: لأن لامه حرف من حروف الحلق. فَتَحَ فعل ماضي وزيد فاعل والباب مفعول به لأن الفتح يقتضي فاتح ومفتوح (وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: ذَهَبَ زَيْدٌ) ذَهَبَ يَذْهَبُ على وزن يَفْعَلُ لأن عينه حرف من حروف الحلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت