فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 71 من 203

ذكر المصنف معنًى واحدًا من معاني فَعَّلَ وهو التكثير وسبق بيانه ويأتي أيضًا للتعدية فَرِحَ زيدٌ اجعله من باب فَعَّلَ تقول: فَرَّحْتُ زَيْدًا. صار ماذا؟ مثل أَخْرَجْتُ زَيْدًا خَرَجَ أَخْرَجْتُ زَيْدًا فَرِحَ فَرَّحْتُ زيدًا إذًا صار متعديًا، إذًا يأتي التضعيف فَعَّلَ للتعدية فَرَّحْتُهُ وَخَرَّجْتُهُ وَعَلَّّمْتُهُ وَفَهَّمْتُهُ ما كان متعدَّيًا لواحدًا يتعدى إلى اثنين.

الثالث: نسبة المفعول إلى أصل الفعل نحو: كَذَّبْتُهُ. يعني: نسبته إلى الكذب. فَسَّقْتُهُ نسبته إلى الفسق، كَفَّرْتُهُ نسبته إلى الكفر، نعم صحيح فَسَّقْتُهُ، بَدَّعْتُهُ، يعني: نسبته إلى ما اشتق منه المصدر.

الرابع: السلب قَرَّدْتُ الْبَعِيرَ وجَلَّدْتُهُ أي: أزلتُ قُرَادَهُ. قَرَّدْتُ البعير أي أَزَلْتُ قُرَادَهُ. جَلَّدْتُهُ أي: أزلت جلده. ومنه قَشَّرْتُ الفاكهة بمعنى أزلت قشرها قَشَّرْتُ الفاكهة [مش المراد هذا] بمعنى أزلت قشرها، السلب هذا.

الخامس: التوجه. نحو ما أُخِذَ الفعل منه، توجه إلى ما أخذ الفعل منه، تقول: شَرَّقَ خالد بمعنى اتجه نحو الشرق، غَرَّبَ محمد بمعنى اتجه نحو الغرب.

تأتي أيضًا لاختصار حكاية المركب هَلَّلَ هذا اختصار لقول: لا إله إلا الله. كَبَّرَ الله أكبر، سَبَّحَ إذًا جاء اختصارًا لحكاية المركب وقد يجيء فَعَّلَ مثل فَعَلَ في المعنى مثل ما جاء أَفْعَلَ مثل فَعَلَ في المعنى ولكنه قليل، قَطَبَ وَجْهُهُ أو وَجْهَهُ وقَطَّبَهُ بمعنى واحد وَفَتَشَ الْمَتَاعَ وَفَتَّشَهُ بمعنى واحد.

(البَابُ الثَّالِثُ: فَاعَلَ يُفَاعِلُ مُفَاعَلَةً وَفِعَالًا وَفِيعَالًا) . (فَاعَلَ يُفَاعِلُ مُفَاعَلَةً وَفِعَالًا وَفِيعَالًا) ذكر كم مصدر المصنف هنا؟ ثلاثة ظاهره أن الثلاثة كلها مقيسة وليس كذلك، بل الأول هو المقيس (وَفِعَالًا وَفِيعَالًا) الأصل فيهما السماع بل قيل فِيعَال بالياء هذا أصل أنه يكون في ضرورة الشعر دون النثر، إذًا الباب الثالث أو النوع الثالث من الثلاثي الذي زيد عليه حرف واحدٌ (فَاعَلَ) بزيادة الألف بين الفاء والعين مضارعه (يُفَاعِلُ) بضم الياء لما سبق، مصدره (مُفَاعَلَةً) قال: (وَفِعَالًا وَفِيعَالًا) . من هذا تأخذ أن المصدر قسمان لباب فَاعَلَ قياسي وهو مُفَاعَلَةً وسماعي وهو: فِعَالًا وفِيعَالًا. وَفِيعَالًا هذا الأصل فيه أنه ناشئ عن فِعَال بكسر الفاء يعني: أشبعت الكسرة فتولدت عنها الياء، الإشباع هو أن تشبع الكسرة فتتولد عنها الياء أو تشبع الفتحة فتتولد عنها الألف أو الضمة فتتولد عنها الواو.

هجوت زبان ثم جئت معتذرًا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع [1]

(1) [لم تَهجُو ولم تَدَع] الشاهد أورده البدر في (( توضيح المقاصد ) ) (1/ 335) وقال محققه: قال العيني في شرح الشواهد (1/ 234) : لم أقف على اسم قائله، وفي نشأة النحو ص 59 قائله أبو عمرو بن العلاء للفرزدق، وهو من البسيط.

وكذا أورده في (( شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ) )وقال محققه: جزء بيت من البسيط، ينسب لأبي عمرو بن العلاء، يخاطب به الفرزدق وكان الفرزدق قد هجاه، ثم اعتذر إليه، والبيت بتمامه:

هجوتَ زبّان ثم جئت معتذرًا ... من هجوِ زبَّان لم تهجو ولم تدع

و (زبّان) اسم أبي عمرو بن العلاء على الصحيح.

وقد نسب له هذا البيت في نزهة الألباء ص 31 ومعجم الأدباء (11/ 158) .

والبيت من شواهد معاني القرآن للفراء (1/ 162) ، والإنصاف (1/ 24) ، والأمالي الشجرية (1/ 85) ، وشرح المفصل (10/ 104) ، وضرائر الشعر ص 45، وشرح التسهيل لابن مالك 1/ 59، والارتشاف (3/ 277) ، وتوضيح المقاصد (1/ 118) ، والعيني (1/ 234) ، والتصريح (1/ 87) ، وهمع الهوامع (1/ 52) ، وشرح الأشموني (1/ 103) ، وشرح شواهد الشافية ص 406.

والشاهد إثبات حرف العلة وهو الواو في (تهجو) مع وجود الجازم.

وأورده كل من عباس حسن في النحو الواضح (1/ 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت