فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 78 من 203

(انْفِعَالًا) انْفِ بكسر الهمزة همزة الوصل وكسر الفاء كانت مفتوحة في الماضي انْفَ كانت مفتوحة في الماضي يَنْفَ في المضارع كذلك انْفِ بكسر الثالث ولذلك يقال ما كان في أوله همزة وصلٍ فمصدره يكون حينئذٍ بزيادة همزة الوصل أيضًا مع كسر ثالثه وزيادة حرف مدٍ قبل آخره، هذه قاعدة عامة هنا في باب الانْفِعَال والافْتِعَال والاسْتِفْعَال قاعدة واحدة، كل فعلٍ ماضٍ افتُتِح بهمزة الوصل فحينئذٍ المصدر يكون بماذا؟ بكسر ثالثه ويبقى كما هو بهمزة الوصل بكسر ثالثه مع زيادة حرف مدٍ قبل آخره، انظر (انْفِعَال) انفِ (انْفَعَلَ) انظر (انْفَعَلَ) اكسر الفاء انفِ ثم زد ألفًا بين العين واللام فصار (انْفِعَالًا) صار الانفعال، هذا هو الضابط في الخماسي والسداسي، وكذلك باب افْتَعَلَ يكون المصدر على زنة ماضيه يعني: مفتتحًا بهمزة الوصل ويكسر ثالثه مع زيادة حرف مدٍ قبل آخره، فقيل (انْفِعَالًا) انظر (انْفَعَلَ) و (انْفِعَالًا) هذا المصدر والفعل الماضي كما هو بهمزة الوصل ولم يتغير، ولذلك نقول الهمزة في (انْفَعَلَ) والانْفِعَال كذلك في الأمر والمصدر والماضي كلها نقول على أنها همزة وصل وليست بهمزة قطع، ولذلك يقال انْفَعَلَ انْفَعِلْ، انْطَلِقْ نقول هذه الهمزة همزة وصلٍ لماذا؟ لأن الماضي ننظر إلى الماضي إن كان مفتتحًا بهمزة وصلٍ فحينئذٍ نحكم عليه في ماضيه $ 16.06 ومضارعه إن كان وخماسييه ومصدره.

في الماضي الذي هو خماسي انْفَعَلَ وفي الأمر وفي المصدر ثلاثة أشياء، في الماضي وفي الأمر منه انْطَلِقْ وفي المصدر، ثلاثة أشياء، وأما المضارع فهمزته همزة قطع أَنْطَلِقُ، هذه الهمزة همزة قطع لماذا؟

لأن الهمزة التي للمتكلم تزاد في (( أنيت ) )نقول: هذه الهمزة همزة قطع وليست بهمزة وصلٍ، إذًا نقول القاعدة ما كان مفتتحًا وهو ماضي ما كان مفتتحًا بهمزة الوصل فأمره ومصدره مع ماضيه همزته همزة وصل، وأما المضارع فلا فتكون همزته همزة قطعٍ.

(انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ انْفِعَالًا) هذا باب الانْفِعَال وهو هذا البناء لا يتعدى البتة وإنما يكون لازمًا لا يكون مُتَعَدِّيًّا وإنما يكون ملازمًا للزوم فلا ينصب مفعولًا به.

(مَوْزُونُهُ) يعني: ما يُوزَنُ ذلك ميزان (انْكَسَرَ) موزنه أي موزون ... (انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ انْفِعَالًا) ، (انْكَسَرَ يَنْكَسِرُ انْكِسَارًا) هذا مثال، وليس المراد الحصر في هذا وإنما عنون الصرفيون لكل باب مثالًا يَخْتَصُ به فإذا أطلق فحينئذٍ انصرف إليه فإذا قيل هذا من باب انكسر أو من باب الانكسار تعلم أنه من باب (انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ انْفِعَالًا) وإن كان (انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ) هو الأصل لأنه هو الميزان هو الذي يوزن به الشيء وانكسر هذا موزونه، والأصل في التقعيد أنما يُعلم الميزان أو الموزون؟

الميزان هذا هو الأصل، إنما يذكر الموزون مثالًا فقط، مثال ولذلك لا يذكر في كتب النحاة وفي كتب الصرفيين والبيانيين أيضًا لا يكثرون من الأمثلة لأن هذا من شأن الطالب، إنما يُذكر له التأصيل وتُذكر له القاعدة ويُمَثَّلُ له بمثالٍ واحدٍ فقط بمثالٍ فقط ولا يشترط أن يأتي بمثالين أو ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت