فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 79 من 203

مُبْتَدَأٌ زَيْدٌ وَعَاذِرٌ خَبَرْ ... إِنْ قُلْتَ زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنْ اعْتَذَرْ [1]

في مثال واحد ولا يطلب التعدد لماذا؟

لأنه لو جاء بمثالين أو ثلاثة وأربعة في الكتب لخرجت عن أصلها من جهة الاختصار وإنما هذا من شأن الطالب، وليس من شأن المعلم أيضًا أن يُكثر من الأمثلة - كما أُلام في النحو وفي غيره - ليس من شأن المعلم أن يكثر من الأمثلة وإنما من شأن الطالب يأخذ القواعد الصرفية والبيانية والنحوية ثم يذهب في بيته ويستخرج سواء كان من نصوص شعرية، من نصوص نثرية يأخذ صورة ويطبق عليها قواعده الصرفية قواعده النحوية قواعده البيانية .. إلى آخره.

(مَوْزُونُهُ انْكَسَرَ يَنْكَسِرُ انْكِسَارًا. وَعَلاَمَتُهُ) التي تُمَيِّزُ هذا الباب عن غيره من الأبواب (أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية ... وحرفان زائدان، (عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ) يعني: معدود بالأحرف، ولذلك جاء بأَفْعُل ولم يقل حروف لأنه جمع قِلَّة وما كان على خمسة أحرف حينئذٍ يعبر عنه بجمع القلة وهو أولى ويصح أن يقال خمسة حروف على الصحيح وهو أن مبدأ جمع القلة وجمع الكثرة الثلاثة وباعتبار الانتهاء [لا نهاية] جمع الكثرة لا نهاية له وجمع القلة يقف عند العشرة، والمشهور عن النحاة أهل اللغة أن جمع الكثرة يبدأ من أحد عشر وجمع القلة يبدأ من الثلاثة، وهذا خلاف الصواب (وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ) يعني: ثلاثة أصلية وحرفان زائدان، (بِزِيَادَةِ) ، (عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ) الباء سببية يعني: كان على خمسة أحرف بسبب ليست أصلية كلها وإنما بسبب زيادة (الهَمْزَةِ) همزة الوصل (فِي أَوَّلِهِ) (وَالنُّونِ فِي أَوَّلِهِ) يعني: على جهة التتابع وإلا الأول هو الهمزة همزة الوصل والثاني هو النون، إذًا ... (بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ وَالنُّونِ فِي أَوَّلِهِ) يعني: في محلٍ قريبٍ من أوله، ليس في الأول لأن الأول هو الطاء وإذا زدت الألف والنون في الأول يعني محل الأول هو الطاء هل أزلت الطاء وجئت بالألف والنون؟

(1) الألفية البيت 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت