العوامل التي تؤثر على الصدق الداخلي:
1 -تأثير الزمن:
أن تأثر أفراد العينة بما قد يحدث بين القياس القبلي و القياس البعدي؛ هو متغير يضاف تأثيره الى تأثير المتغير التجريبي.
2 -نضج أفراد العينة
يتغير أفراد العينة بين القياسين القبلي و البعدي؛ فقد يصبحون أكثر إرهاقًا، أكثر جوعًا، أو أكبر سنًا، و لا شك أن ذلك يغير من مواصفات العينة الأصلية المستهدفة، و يؤدي ذلك إلى التساؤل هل ترجع نتائج البحث إلى المتغير البحثي أم إلى هذه التغيرات في أفراد العينة.
3 -تأثير القياسات القبلية
بعض ما ورد في الاختبارات القبلية قد يتكرر في الاختبارات البعدية، و لأن الأفراد مرو بهذه الأسئلة، فقد تكون إستجابتهم الثانية بمعرفتهم بهذه الاسئلة. و قد يشكك ذلك في النتائج.
بعض العوامل التي قد تؤثر على الصدق الخارجي:
• تأثير الاختبارات القبلية: حيث أن أي مجموعة جديدة نود تعريضها للمتغير التجريبي سوف تختلف عن عينة البحث التي تعايشت مع اسئلة و اختبارات ترتبط بالمتغير التجريبي، فكيف يصبح التعميم على المجموعتين.
• تاُثير تحيز الباحث عند اختيار عينة بحث تجريبية.
• صعوبة تفسير نفس البيئة و الظروف التي تمت فيها تجربة البحث لمجموعات أخرى.