أولًا الأخطاء اللغوية
يلاحظ في رسائل الماجستير و الدكتوراه أخطاء لغوية كثيرة متنوعة منها:
• الأخطاء الإملائية مثال: الأخطاء في وضع الهمزات.
• الأخطاء النحوية
• الاسلوب؛ فنجد في بعض البحوث ركاكة و ضعفًا و قصورًا في المصطلحات، مما يضيع معه المعنى و الفكرة المطلوب التعبير عنها. و نلاحظ أحيانًا لازمة يكررها الباحث كثيرًا. مثال: تكرار الباحث لبعض الكلمات في الفقرة الواحدة مثل (حيث .... حيث) أو (لكن لكن) أو (لذلك .... لذلك) .
• و من الأخطاء في الاسلوب اللغوي استخدام صيغة الذات (المتكلم) مثل (أنا أرى) أو (نحن نرى) و الأفضل استخدام التحدث عن الغائب مثل (يرى الباحث أن هذه الظاهرة ) أو (عقد الباحث عدة جلسات)
• الإطالة المخلة للتعبير عن فكرة معينة، و يؤدي ذلك إلى ضعف الاسلوب، فالبلاغة في الكتابة العلمية تعتمد على الاقتصار و الإيجاز و الوصول إلى المطلوب بأقصر السبل و أقل الكلمات.
• النقل من مصادر مختلفة لكل منها اسلوب لغوي معين، و ينقلها الباحث كما هي دون محاولة توحيد الاسلوب، فيبدو الكلام مفككًا و غير مترابط و غير ممتع في القراءة.
• أحيانا نشعر أن الباحث لا يعرف متى يبدأ فقرة جديدة، و متى يستكمل الكلام في ذات الفقرة. و يؤثر ذلك على المعنى و تواصل الفكرة. و أحيانا نرى فقرة تشغل نصف صفحة و فقرة اخرى تتكون من سطرين.
• الضعف الواضح في استخدام علامات الترقيم، فنجد فقرات تتكون من جمل طويلة مسترسلة، تربطها كلمات وصل حتى تصبح الفقرة كلها جملة واحدة.
• تتضح ركاكة الأسلوب احيانا مما قد يصل إلى حد خطأ المعنى، خصوصًا في حالة الترجمة من أصل أجنبي.
• أخطاء الكتابة باللغة الأجنبية سواء في الهوامش أو في ملخص الرسالة.
• عندما يلجأ الباحث إلى مترجم غير متخصص لغويًا فإن مصطلحاته و تعبيراته كثيرًا ما تكون خارج سياق المعنى المطلوب.
ثانيا: التنسيق و الاتساق
يخطي بعض الباحثين في عدم إعطاء هذا الجانب العناية الكافية؛ فتبدو الرسالة غير منظمة و غير جذابة للقارئ. و من الأخطاء التي يقع فيها الباحث:
• قلة الاهتمام بتنسيق صفحات الرسالة بدءًا من صفحة الغلاف إلى اّخر صفحة، و قد يحتاج الباحث أحيانا الاستعانة بمتخصص في إخراج المطبوعات أو يسترشد برسائل تمت مناقشتها، و حازت الاعجاب.