الصفحة 31 من 41

1.أن الدراسات السابقة هي جزء أساسي في الفصل الأول، فحين يحاول الباحث توضيح أهمية البحث يستند اليها و إلى ما ورد فيها من توصيات تطالب بإجراء هذا البحث.

2.هي جزء أساسي في الأطار النظري فهي ترتبط بمتغيرات البحث.

3.عند مناقشة نتائج البحث في الفصل الأخير، يربط الباحث بين نتائج بحثه و بين نتائج وبحوث دراسات أُخرى مرتبطة، و هنا يتعرض بتلقائية لبعض الدراسات السابقة و قد يكون قد سبق له تناولها في أماكن أًخرى أو ترد هنا لأول مرة.

-بعض التنظيمات الأًخرى ترى ضم فصل استخلاص النتائج مع فصل تفسير و مناقشة النتائج (الخامس و السادس) فتصبح الرسالة خمسة فصول فقط.

-تنظيمات أًخرى ترى أن يكون الفصل الخامس هو ملخص البحث و معه تقدم النتائج و تقدم توصيات البحث و ما يقترحه من بحوث مستقبلية.

كل من هذه التنظيمات له منطقه و فلسفته و ليس في ما هو خطأ أو ما هو صواب. و على الباحث أن يستخدم التنظيم الذي يحقق أفضل عرض لمجهوداته و لنتائج بحثه.

من أين يبدأ الباحث

-بعد الاتفاق مع الأستاذ المشرف على تنظيم فصول الرسالة الذي سوف يلتزم به الباحث. يبدأ في وضع تصور لمحتوى كل فصل بشكل مبدئي. و من المفضل أن يناقش هذا التصور مع لجنة الاشراف و الاتفاق عليه بشكل مبدئي.

-يبدأ الباحث بكتابة الأجزاء التي يشعر أنها سهلة و مادتها جاهزة لديه. فقد يبدأ بتدوين مراحل تجربة البحث، فهي مازالت حية في ذاكرته و بياناتها موجودة في مذكراته.

-يبدأ الباحث في أكثر من فصل كما يتراءى له؛ فهو يعلم أنها الكتابة الأولى و سوف يتبعها العديد من الكتابات و عليه وضع رؤية لمحتوى كل فصل في ضوء ما تم الاتفاق عليه مع لجنة الاشراف.

-في هذه المرحلة سوف يدرك الباحث أبعاد الكفاية أو مدى القصور في المادة العلمية اللازمة في كل فصل و هنا يبدأ استكمال النقص و إعادة الكتابة.

-و عندما تتضح صورة فصول الرسالة في هذه المرحلة يبدأ في إعداد الفصل الأول.

كتابة الرسالة

-تكتب خطة البحث بصيغة المستقبل و ذلك لأنها مقترحًا لبحث لم يبدأ. مثلًا:"و سوف يستخدم الباحث <"أو"سيقوم الباحث بمقارنة "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت