-ينصح الباحث بالاهتمام بتجميع و تصنيف الأدبيات المرتبطة بالبحث. و إعداد مخطط هيكلي للإطار النظري قبل البدء في تجميع البيانات؛ حيث كثيرا ما يضيف الاطار النظري ابعاد جديدة قد تغير من تصميم البحث و بعض إجراءاته.
الأخطاء الشائعة في كتابة الإطار النظري
• من الأخطاء الشائعة أن يتبع الباحث طريقة القص و اللصق، جزء من هنا و جزء من هناك و اشارة للمرجع دون أي ترابط أو منطق يدل على فهم وتمكن الباحث مما يكتبه، وقد يؤدي ذلك إلى تضخم الاطار النظري دون داع و يؤدي إلى احساس القارئ بالتيه وعدم التركيز و بالتالي عدم القدرة على المتابعة والفهم.
• من الأخطاء الشائعة أن يلتزم الباحث بأسلوب واحد في عرض ما يقدمه من أدبيات و دراسات، فيبدأ كل فقرة بنفس الجملة و يعطى مساحة متماثلة لكل موضوع و هذا غير مطلوب حيث تختلف أهمية كل موضوع و مدى ارتباطه بالبحث.
• يخطئ بعض الباحثين عند كتابة الإطار النظري في المبالغة في الاقتباسات، فلا شئ أكثر مللا للقارئ و أقل متعة من اطار نظري عبارة عن اقتباسات يربطها الباحث بجملة أو جملتين و يكرر نفس الاسلوب. و نظرا لأن هذه الاقتباسات من مصادر مختلفة و لكُتاب مختلفين و كتباها اصحابها كل بأسلوبه الخاص؛ تكون النتيجة كلا مفكك غير منظم و صعب القراءة و الفهم، و غير ذي جدوى للباحث.
الفصل الثالث"تصميم و إعداد البحث"
يهدف هذا الفصل إلى تعريف القارئ بكل الإجراءات التي أنجزها الباحث في سبيل الاستعداد لتجميع البيانات اللازمة للإجابة عن تساؤلات البحث و التحقق من صحة الفروض.
-يتضمن هذا الفصل خطوات إعداد وتصميم البرنامج التعليمي المقترح. و يعد هذا الفصل الإبداع العلمي و الاضافة الجديدة التي تحسب للباحث.
-يعد البرنامج أو النموذج الذي يعده الباحث المكون الأساسي لهذا الفصل و من الأخطاء الشائعة أن يوضع في ملاحق البحث.
-ينتقل الباحث لشرح إجراءات اختيار العينة التي يجب أن تمثل المجتمع البحثي المستهدف بحيث يطمئن الباحث على امكانية تعميم نتائج البحث على عينات أُخرى مشابهة.
-يعطى الباحث فكرة عامة عن البيئة أو المناخ الذي سوف يتم فيه تطبيق البحث.
-و في الجزء التالي يشرح الباحث التصميم التجريبي و مكوناته و مراحله، فمثلًا هل هو مسحي، إرتباطي، دراسة حالة، تجريبي <
-يقدم الباحث إدوات جمع البيانات سواء كانت إستبيانات أو اختبارات و يشرح مبررات اختيار هذه الأدوات، و أهدافها، و مراحل تصميمها و كيفية تطبيقها، و أية صعوبات واجهتها و كيفية التغلب عليها.
-ترفق صورة من أدوات جمع البيانات في الملاحق.
في نهاية هذا البحث يكون الباحث مستعدًا ليكتب تقريره عن الجزء التطبيقي في البحث و إجراءات تجميع البيانات.
الفصل الرابع"تجربة البحث أو الجزء التطبيقي"