-إذا زاد حجم الجدول عن نصف صفحة فيستحسن و ضعة في صفحة مستقلة. أما إذا كان أقل من نصف صفحة فيوضع في نفس الصفحة التي بها المادة المكتوبة المرتبطة.
-إذا امتد الجدول لأكثر من صفحة فيجب تكرار عناوين الأعمدة على رأس كل صفحة. الجداول المستعرضة تثبت في الصفحة بحيث يكون عنوان الجدول إلى الداخل إي جهة التدبيس للورق.
-الجداول الكبيرة التي تحتاج إلى أن تطوى يحاول الباحث تصغيرها حتى يسهل طيها و فردها مع الاهتمام بأن تظل مقروءة.
-أية ملاحظات ترتبط بالجدول تكتب مباشرة أسفل الجدول و لا توضع في هامش الصفحة.
-من المهم أن يلتزم الباحث بشكل موحد للجداول في كل الرسالة.
الأشكال البيانية
الشكل وسيلة لعرض البيانات الاحصائية في صورة بيانية مثل المنحنيات الخطية و الأعمدة و الدوائر و الرسوم و الخرائط و غيرها.
-لا يجب أن يسبق الشكل المناقشة الكلامية المرتبطة به و دائما تأتي بعده.
-يشار إلى الشكل برقمه و ليس عنوانه.
-يوضع رقم الشكل و عنوانه أسفل العنوان و تتسلسل أرقام الأشكال تباعًا في فصول الرسالة.
-يمكن الاستعانة بشخص متخصص في هذا المجال على أن يشترك الباحث معه في تحديد المطلوب و متابعة العمليات الاحصائية لفهم ما يدور.
بنهاية هذا الفصل يكون الباحث قد أجاب عن أسئلة البحث و تحقق من مدى صحة الفروض و حقق أهداف البحث.
الفصل السادس"تفسير النتائج و مناقشتها"
-يبدأ هذا الفصل بملخص سريع لمشكلة البحث و أهدافه و ماذا كانت الأسئلة المطلوب البحث عن إجابتها، ثم النتائج التي توصل إليها الباحث.
-ثم يبدأ الباحث في تفسير كل نتيجة؛ ماذا تعني؟ ثم يناقش الأسباب و الاحتمالات التي قد تكون وراء هذه النتيجة. و يطرح مجموعة من الأسئلة تعكس موضوعية الباحث و رغبته في معرفة الحقيقة؛ مثل إلى أي مدى يمكن تعميم النتائج؟ و ماذا يمكن أن تكون النتيجة لو أن العينة مختلفة؟ و هل النتيجة ستختلف لو أن البحث تم تطبيقه في بيئة مختلفة؟ أو أن من نفذ البحث باحث اّخر؟
-و يتسأل الباحث عن جوانب القصور التي واجهته و هل أثرت على نتائج البحث؟ و ما مدى هذا التأثير؟
-يربط الباحث خلال المناقشة بين ما هو معروف و بين نتائج بحثه كما يقارن بين نتائجه و نتائج البحوث و الدراسات السابقة.
-يتولد من هذه المناقشة بعض التوصيات التي تفيد في استخدام نتائج البحث، كما تنبع أفكار يرى الباحث أنها تحتاج لمزيد من الدراسة و البحث.
-من أكثر الأخطاء الشائعة في هذا الجزء من الرسالة أن يقترح الباحث توصيات و أفكار لبحوث مستقبلية يستطيع أي فرد أن يقترحها بمعنى أنها لم تنبع من النتائج التي توصل إليها الباحث.
-قد يرفق الباحث بهذا الفصل مشروعًا لخطة تنفيذية يوضح فيها خطوات إجرائية للإفادة من نتائج البحث في الارتقاء بالعملية التعليمية.