الصفحة 4 من 41

قد يتصور الباحث- خاصة المبتدئ- أن كل مشكلة يصادفها في العملية التعليمية تصلح لتكون مشكلة بحثية. و هذا غير صحيح حيث نجد بعد المشكلات لا تحتاج إلا لمزيد من القراءات والأدبيات المرتبطة بالموضوع، أو أن يكفي أن تناقش المشكلة من قبل النتخصصين ليصلوا إلى حلها.

5 -أن تكون المشكلة من المشكلات التي تتطلب بحوث حركة

وهنا تكون المشكلة واقعية ولكن حجم المشكلة وطبيعتها تتطلب إجراء بحث حركة سريع لا يتطلب كل القيود و الشروط والمدة الزمنية التي يحتاجها البحث التربوي الذي يستهدف الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه.

6 -أن يتخير الباحث مشكلة ذات طابع شخصى

كثيرًا ما تكون نتائج هذه البحوث مفيدة نظرًا لحماس الباحث لها إلا أن في هذه الحالة يكون البحث محدود النتائج و لا يمكن تعميمه و بالتالي يكون الموضوع أو المشكلة غير مناسبة.

7 -أن يجبر الباحث على أختيار مشكلة غير مقتنع بها

أن اختيار الباحث موضوعًا لا يحبه أو اجباره على اختيار موضوع لا يقع ضمن اهتماماته يؤدي إلى أن يفقد حماسه للعمل، و تصبح إجراءات البحث عملية غير محببة إلى نفسه يؤديها دون إستمتاع أو لا يبذل فيها أقصى قدراته و إبداعاته وتكون النتائج عادة دون المستوى.

8 -أن تكون المشكلة قديمة وسبق لبحوث سابقة أن تناولتها

بمعنى أن على الباحث التأكد من أن الموضوع المختار لم تسبق دراسته بنفس الأهداف، و بنفس المتغيرات و ربما نفس الاجراءات و بالتالي لم يعد هناك داع لبحث اّخر في الموضوع ذاته أو المشكلة ذاتها.

9 -أن تكون المشكلة أكبر من قدرات الباحث و إمكاناته

احيانا يدفع الحماس الباحث لاختيار مشكلة مهمة و جديرة بالبحث، ولكن تتطلب إمكانات مادية وبشرية أعلى من امكانات الباحث. فقد تتطلب المشكلة فريق بحثي متعدد التخصصات و أحيانا تتطلب سنوات طويلة لبحثها مما لا تكفيها سنوات الدراسة. و قد يحتاج البحث لأجهزة و معدات غير متوفرة و لا يمكن للباحث توفيرها.

10 -إغفال الباحث إجراء دراسة إستطلاعية للتأكد من المشكلة

في حالات كثيرة يكون المفيد إجراء دراسة إستطلاعية للتأكد من وجود المشكلة فعلًا و للتعرف عل أبعاد المشكلة و متغيرات البحث و التعرف على الصعوبات التي يمكن أن تواجه الباحث في دراسة المشكلة. وفي ضوء نتائج هذه الدراسة يقرر الباحث المضي في إعداد خطة بحثه أو إدخال بعض التعديلات على فكرة البحث أو حدوده أو اساليب التناول و الاجراءات أو قد يغير رأيه في الموضوع ككل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت