-أن المشكلة التي يحاول البحث الحالي أن يسهم في حلها هي تدني مستوى التلاميذ في مادة (كذا) و تزايد اتجاهاتهم السلبية نحو المادة كذلك وضوح ضعف في أداء معلميهم في تدريس المادة مما قد يكون له دخل في تدني نتائج التلاميذ.
• هنا يشرح لنا الباحث خللًا مقلقًا في العملية التعليمية وقرر أن هذه المشكلة و اعتبرها مشكلة بحثية. وكان من الممكن أن يسلك مسلكًا مغاير تماما عن فكرة تدريب المعلمين و تتبع أثر هذا التدريب فمثلا كان من الممكن أن يركز على تصميم مواد تعليمية مساعدة يتغلب بها على ضعف أداء المعلمين و يبحث عن فعالية هذه المواد و إثرها على التلاميذ.
6 -أسئلة البحث
يتبع تحديد مشكلة البحث في كتابة الخطة مجموعة من الأسئلة التي يرى الباحث أن الأجابة عنها وسيلته للتوصل لحلول محتملة لمشكلة البحث.
الأخطاء الشائعة الخاصة بأسئلة البحث
-أسئلة اجابتها معروفة: الأسئلة التي إجابتها معروفة لا تقبل كأسئلة بحثية حيث أن سؤال البحث لا تكون إجابته معروفة قبل انتهاء الباحث من بحثه و التوصل بنفسه لهذه الإجابة.
مثال: ما المقررات التي يدرسها طلاب كلية تربية؟ ما خصائص نمو طفل الروضة؟
-الاسئلة التي تبدأ بهل
مثال: هل توجد فروق بين نتائج البنين و البنات؟
الاجابة المتوقعة عن السؤال هي: نعم توجد فروق أو لا لاتوجد فروق.
لكن ما قيمة هذه النتيجة؟ و ما نوع الفروق؟ و ما دلالة الفروق؟ و ما أسباب هذه الفروق؟ و ما مدى هذه الفروق؟ وفي أي المجالات أتضحت؟
و هكذا يتضح أن اجابة السؤال الذي يبدأ بهل لا تعطينا صورة واضحة عن كل الأبعاد و بالتالي فهي إجابة منقوصة و غير مفيدة في تفسير الظاهرة.
-الأسئلة المركبة: على الباحث تجنب صياغة الأسئلة مركبة التي يتطلب الإجابة عن السؤال الواحد منها الإجابة على إجزاء متعددة داخل السؤال.
مثال: ما العلاقة بين محتوى برامج إعداد المعلم، والخلفية الاجتماعية لهم، و مستوى أدائهم التدريسي، و إدارة الفصل؟
-الأسئلة الطموحة: المقصود هنا الأسئلة التي تتعدى قدرات الباحث وإمكاناته فينبغي أن يضع الباحث إسئلته في حدود إمكاناته الزمنية والمادية.
الأسئلة غير المرتبطة: قد يطرح الباحث أحيانًا في بعض الخطط البحثية أسئلة لا علاقة لها بالمشكلة البحثية و قد يتسأل القارئ ما علاقة هذا السؤال بالبحث المقترح؟ فإذا لم تكن هناك علاقة واضحة ومفيدة للباحث فلا داعي لهذا السؤال أو ما يشابهه.
7 -أخطاء شائعة في صياغة الفروض