يشير Ross & Westerman إلى معمارية تكنولوجيا المعلومات بـ"أنها معايرة وتكامل متطلبات تشغيل نموذج التشغيل الخاص بالبيانات والمعلومات. [8] فيما عرفها Gibson بـ"أنها خارطة عالية المستوى من قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنظمة وتنشأ تلك المعمارية من خلال تجميع أربعة عناصر مادية هي (قدرة الحوسبة، شفافية البيانات، ترابط الاتصالات، وظائفية التطبيقات) ، كما أنها تشمل ثلاثة عناصر منطقية هي (التخطيط، التنظيم، والرقابة) [9] ، أما Zhang فيعرفها بـ"أنها خارطة عالية المستوى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنظمة، وتتألف من الشبكات، والبيانات، والتطبيقات وتقانات المعماريات الفرعية، وتوفر للمنظمة الرؤية المناسبة لكيفية اختيار وتطبيق موارد تكنولوجيا المعلومات الكلية في المنظمة". [10]
-البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات
تتزايد أهمية البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات في منظمات اليوم، وبموجب ذلك فقد اعتبرت الكثير من المنظمات بأن تطوير بنى تحتية فاعلة لتكنولوجيا المعلومات تعدّ من المهام الأساسية في إطار الاعتبارات الكلية في إدارة تكنولوجيا المعلومات. وقد عرفت البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات بأنها قاعدة المشتركة لتسليم المعلومات، وهي بذلك مورد رئيسي للأعمال وهي المصدر الرئيس لاكتساب إلى المزايا التنافسية طويلة الأجل. كما عرفها Zhang بـ"أنها المدى الذي يمكن خلاله المشاركة بالبيانات والتطبيقات من خلال شبكات الاتصال وتوفيرها للاستخدامات المنظمية، إذ يكمن الغرض الأساس من البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات في توفير الدعم المعلوماتي السريع للمنظمة ووحداتها من أجل الاستجابة للتحديات الديناميكية في البيئات المختلفة، من أجل أن تتمكن المنظمة من التعامل مع تلك التحديات المتنامية". [11]
-الموارد البشرية لتكنولوجيا المعلومات
تتمكن المنظمة التي تمتلك موارد بشرية عالية المستوى عاملة في تكنولوجيا المعلومات وذات مهارات وخبرة عالية من التعامل مع المشاكل التي تواجهها ومعالجتها، فضلًا عن إمكانية تلك الموارد البشرية من توفير الفرص ذات القيمة العالية للمنظمة، وهي بذلك تعدّ من خلال الموجودات البشرية ذات القيمة للمنظمة.
فمهارات المورد البشري أضحت ذات أهمية تتناسب وأهمية تكنولوجيا المعلومات في المنظمات الحديثة، وتنقسم المهارات التي يفترض توافرها في الموارد البشرية المشتغلة في تكنولوجيا المعلومات والتي تجعل منها قدرة من قدرات تكنولوجيا المعلومات في المنظمة بـ (المهارات الفنية، والمهارات الإدارية، ومهارات الأعمال، والمهارات التفاعلية) . وتكمن أهمية تلك المهارات في عمليات البرمجة، وتحليل الأنظمة، وإدارة قواعد البيانات. وقد شددت الجهود الأخيرة على أهمية هذا النوع من قدرات تكنولوجيا المعلومات بوصفها الأداة التي يمكن من خلالها تحقيق حالة الارتباط والالتقاء بين المتطلبات العملياتية والتشغيلية للمنظمات الحديثة في تحقيق القيمة المضافة. فيما يؤكد البعض على أهمية الموارد البشرية لتكنولوجيا المعلومات بالنسبة للمنظمة، إذ يمكن من خلالها تحقيق التكامل بين تكنولوجيا المعلومات وعمليات تخطيط الأعمال بشكلٍ أكثر