فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 89

أولًا: التوظيف (الضرائب) :

يؤخذ مما جاء في معنى التوظيف أنه يلزم فيه أربعة عناصر هي:

· التعيين: بمعنى تعيين المحل.

· التقدير.

· الإلزام.

· الزمن. المعين كالسنة ونحوها.

وهي نفسها العناصر الأساسية في الضريبة، فالضريبةوالتوظيف يطلق كل منهما على الآخر، وإن شاع مصطلحالضريبة في الاستعمال.

ولقد تطور الهدف من فرض الضريبة في الفقه الضريبي والماليالوضعي الحديث، فبعد أن كان الهدف الأساسي من الضريبة هوسد النفقات العامة في ظل مبدأ حياد النفقات العامة وسياسة الدولةالحارسة غير المتدخلة، أصبحت الضرائب تستخدم لتحقيق أهدافاقتصادية واجتماعية وسياسية، كالحد من الاستهلاك، وإعادةتوزيع الدخل وتوفير الرعاية الاجتماعية، وبذلك لم تعد الضريبةغاية في ذاتها بقدر ما أصبحت وسيلة لتحقيق غايات محددة، وهوما يعرف بمبدأ الضرائب الوظيفية، وفي إطار سياسة الدولةالمتدخلة، وذلك كله وفق تنظيم فني تخضع له الضريبة في التقديروطريقته والوعاء وتقسيماته وإجراءات الربط والتظلم والطعنوالتنفيذ وإشكالياته إلى غير ذلك.

أما التوظيف الضريبي في الفقه الإسلامي فقائم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت