فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 89

ب - التوظيف لرفو خطر محدق ولم تف اموال الزكاة (1) .

ج - التوظيف لسد حاجات ماسة:

وهو ما عبر عنه الإمام الجويني (2) بمال المصالح فقال: ««فإذًامال المصالح معد لكل مصلحة ليس لها على الخلوصوالخصوص مال، وكل مصرف قصر عنه المال المعد له. فمالالمصالح يستتمه ويستكمله"ويقول:"إذا صفرت يد راعيالرعية عن الأموال والحاجات الماسة"وهو ما يمكن أن نسميه"الحاجة المطردة"التي عبر عنها الإمام الجويني (3) بقوله"وتحقق الاضطرار في إدامة الاستظهار- وإقامة حفظ الديار إلىعون من المال مطّردٍ دارً"."

ومما يجدر التنويه به أن الزكاة وتوظيف الضرائب يتلاقيان فىبنيان تؤدي فيه الزكاة الدور الأساسي الأول في هيكل المواردالمالية للدولة الإسلامية، ثم تأتي الضرائب والتوظيف بأنواعهالمختلفة كمكمل أو تتمة لهذا البنيان، إن لم تف أموال الزكاةكأساس للنموذج الإسلامي، وصدق الله العظيم القائل:"أفمنأسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه علىشفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القومالظالمين:."التو بة: 109.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر في ذلك الاعتصام للشاطبى ج 2 ص 351، 358 الجويني في الغياثي 368 ص 257 وما بعدها. (2) الغياثي ص 249، 256. (3) المرجع السابق بند 406 ص 285 بند 385 ص 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت