الصفحة 11 من 20

الدراسات السابقة:

تنوعت الدراسات السابقة التي تناولت موضوع التعبير بالدراسة فمنها ما تناول تنمية مهارات التعبير ومنها ما تعرض لمشكلة من مشكلات تدريس التعبير كالمشكلات الإملائية أو النحوية أو اللغوية وفيما يلي عرض لبعض الدراسات التي تناولت تدريس التعبير ومشكلاته:

أجرى (عمار، 1980) دراسة بعنوان"مشكلات تدريس التعبير في المرحلة الإعدادية في مدينة دمشق ومحافظاتها"هدفت إلى التعرف إلى مشكلات تدريس التعبير في المرحلة الإعدادية لتشخيصها والوصول إلى بعض الاقتراحات التي يمكن أن تسهم في حلها وتجاوزها، وتكون مجتمع هذه الدراسة من جميع معلمي اللغة العربية في مدارس مدينة دمشق ومحافظاتها وقد اختار الباحث عينة من الطلبة مكونة من (240) طالبا وعينة من المعلمين تكونت من (100) معلم وقد كشفت نتائج دراسته عن إهمال في تدريس التعبير في المرحلة الإعدادية وعن حاجة ماسة إلى تطوير منهج خاص بالتعبير كما كشفت النتائج عن مشكلات متعلقة بالطالب نفسه كميل الطلبة للتعبير بالعامية وضعفهم باللغة العربية وعدم اهتمامهم بدرس التعبير، كما كشفت النتائج عن مشكلات متعلقة بأساليب تصحيح التعبير ومنها:

1.شعور المدرسين بوطأة تصحيح التعبير الذي يعتبر في نظر معظمهم أشق واجب تدريسي يقوم به مدرس اللغة العربية.

2.شعورهم بأن الطالب لا يهتم كثيرا بالتعرف على أخطائه ومعالجتها مما يجعل تصحيحهم لوظائف التعبير أقرب ما يكون إلى دفع الواجب في كثير من الأحيان.

3.وينتج عن السببين السابقين أن بعض المدرسين لا يمارسون طرائق التصحيح ممارسة صحيحة فلا يؤدي عملهم غايته المرجوة.

ومن أمثلة الممارسات غير الصحيحة في التصحيح:

-تصحيح بعض المدرسين الدفاتر وإعادتها إلى الطلاب دون أية ملاحظة معتقدين أن التقدير أو الدرجة كافيان.

-بعض المدرسين لا يهتمون بتدوين الأخطاء الشائعة في كتابات التلاميذ لمناقشتهم فيها ليتجنبوها في كتاباتهم المقبلة.

-وربما لجأ بعضهم الآخر إلى أسلوب تقريع الطلاب الذين لم تكن وظائفهم في المستوى المطلوب وتأنيبهم مما يجعل وظيفة التعبير لدى كثير من الطلاب واجبا مدرسيا فحسب، ولا يخفى ما يترتب على تلك الممارسات الخاطئة من أخطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت