من درجات , فإن البعض الآخر لا يقف عند هذا الحد بل يعمد إلى العلاج الإيجابي فيناقش المخطئين حتى يهتدوا إلى خطئهم فيتجنبوه في موضوعاتهم المقبلة.
وإذا كان من المبادئ المقررة أنه"لا خير في إصلاح لا يدرك التلميذ أساسة ولا في صواب لا يكتبه التلميذ بنفسه" (البجة، 1999) ، فإن أجدى الطرق في هذا الإصلاح ـ اعتمادا على هذا الأساس ـ هو الطريق المباشر الذي يفهم التلميذ فيه خطأه ولا سبيل إلى ذلك إلا بالإرشاد الفردي كأن يصحح المدرس كراسة التلميذ أمامه ليتعرف التلميذ على معايير وأسس التصحيح في الوقت الذي يشتغل فيه التلاميذ الآخرون بعمل آخر كالقراءة الصامتة مثلا.
ولكن المدرس لا يستطيع اتباع هذه الطريقة دائما؛ لكثرة عدد التلاميذ وكثرة عدد الموضوعات و ضيق الوقت، ويمكن التغلب على هذه الصعوبة بتصحيح فقرة من كراسة كل تلميذ في حصة الإرشاد.
ولكي يكون التصحيح مثمرا ومفيدا يفضل أن يراعى فيه:
1 -وضع خطوط تحت الكلمات و العبارات التي بها خطأ على أن يوضع في الهامش رمز يشير إلى نوع الخطأ ويقوم التلميذ نفسه بإصلاحه.
2 -عدم اكتفاء المعلم أثناء التصحيح بتسجيل ما يراه من الأخطاء الشائعة و عرضه على التلاميذ في حصة الإرشاد؛ ليغيروا من ذلك ويتجنبوا تلك الأخطاء في كتاباتهم.
3 -عدم اكتفاء المعلم بتقدير موضوع التلميذ بدرجة معينة بل يجب أن يضيف إلى ذلك ملاحظات كتابية تقف التلميذ على عيوبه أو تكون ذات أثر في تشجيعه.
4 -أن يوزع المدرس عنايته في إصلاح التعبير على ما يلي: