وبعد هذه الرحلة العلمية لا يسعني إلا أن أسطر أهم ما توصلت إليه من نتائج أفرزها هذا البحث المبارك:
1.الفتوى لها أهمية كبيرة في الفقه الإسلامي، لا ينبغي التهاون في إصدارها، ولا ينبغي لكل من هب ودب أن يتعرض لها.
2.الفتوى الصائبة الصادقة تنقذ أمة وعكسها تركس الأمة في غياهب الضلال.
3.ينبغي في عالم أن نطور المجامع الفقهية لتقوم بدورها الريادي في نهضة الأمة.
4.ينبغي أن يعاد للفتوى هيبتها من خلال هيبة المفتين، لتجد طريقها إلى القلوب.
5.أظهر البحث كثيرًا من البارعين في العلوم الإنسانية من علمائنا السابقين أنهم كانوا ممن برعوا أيضًا بالعلوم الشرعية وهذا يعني أن لا تقاطع بينهما بل العكس هو الصحيح.
6.أظهر البحث أننا قدمنا للعالم أفضل الاختراعات يوم كنا للعلم وبالعلم نمضي.