والعجب أن المماليك في كل هذه الأحداث المتأخرة هم من المسلمين وكان لهم كل هذه الآثار الكبيرة، فكيف لو كانوا من الكافرين [1] ؟ إن في ذلك لعبرة للمعتبرين.
-المطلب الأول: الآثار على العقيدة الإسلامية ..
إن استقدام العمالة الكافرة هو جلب أفواج من الكافرين الضالين وهم غالبًا من الحاقدين، إلى أمة الإسلام وبثهم بين المسلمين .. ولذا فلا عجب أن يكون لهذا الاستقدام آثار خطيرة كبيرة وهذه الآثار متعددة المجالات، لكن أخطرها شأنا الآثار على العقيدة الإسلامية ..
-وأبرز الآثار على العقيدة هي بإيجاز:
(1) للمزيد من التفاصيل حول هذه الأحداث راجع كتب التاريخ وبالذات البداية والنهاية لابن كثير.