3 -التشكيك بمصادر التشريع الإسلامي، فلم يكتف بتنحيتها عن التشريع والتحكيم في أمور الحياة، بل بلغ الأمر إلى التشكيك فيها ذاتها مجاراة لكثير من الكفار الوافدين لاسيما الخبراء والعلماء منهم، من المستشرقين وغيرهم، فمن منكر لثبوت القرآن إلى مثير للشبهات حوله، إلى منكر للسنة والتحاكم إليها وغير ذلك.
إن العمالة الكافرة المستقدمة ليست آلات تدار في مصنع .. ولكنها أفكار وثقافات حية تنتقل وتتغلغل في المجتمع الإسلامي .. ولها الكثير من الآثار الفكرية والثقافية السلبية .. ومنها: