إن سياسة الدول تتأثر بالأفراد والشعوب الذين يعيشون في ظلها، ولذلك فإن لاستقدام العمالة الكافرة الكثير من الآثار على سياسة الدول الإسلامية في الأحوال الداخلية والخارجية ومن أظهرها:
1 -الانفتاح على دول الكفر وإقامة علاقات مداهنة، وتعطيل الجهاد، فإنه لا يمكن قتال قوم أبناؤهم بيننا، وارتبطت مصالحنا معهم وأين هذا من تقسيم المسلمين للأرض دار إسلام و دار حرب
2 -التجسس ... فهذه العمالة الكافرة أجسام غريبة في الأمة يمكن أن تستغلهم دولهم في التجسس على الأمة الإسلامية وبكل سهولة [1] .
(1) أبرز مثال لهذا ما فعله المستشرقون فقد قدم كثير منهم بحجة السياحة والطب وغرضهم الحقيقي هو التجسس ونقل المعلومات.