فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 68

-المبحث الثاني: عبر من التاريخ:

إن المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية في مختلف عصورها يرى ما جره الاستقدام من أخطار وويلات، فمنذ الخلافة الراشدة وفي عهد عمر رضي الله عنه حين كثرت الفتوح وكثرت الأمم الوافدة من غير العرب والمسلمين ظهر الخطر، مع قوة عمر في الحق، وحرصه وتحذيره من كثرة وجود العجم الكفار في المدينة، ... ولكن كان الخطر أكبر، فقتل عمر رضي الله عنه، وكسر الباب الذي هبت منه الفتن على الأمة الإسلامية .. وكان المنفذ هو أحد الفرس المستقدمين وهو أبو لؤلوة المجوسي الذي كان يمسح على رؤوس أطفال بلده وهم في المدينة ويبكي ويقول: أكل العرب كبدي.

ولما طعن عمر رضي الله عنه سأل عمن طعنه فلما أخبره عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه الغلام المجوسي أبو لؤلوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت